الإمارات العربية المتحدة تحقق إنجازاً بارزاً برفعها من قائمة الدول عالية المخاطر لغسيل الأموال من قبل البرلمان الأوروبي
رحب معالي عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، بقرار البرلمان الأوروبي باستبعاد دولة الإمارات العربية المتحدة من قائمة الدول عالية المخاطر في مجال غسل الأموال وتمويل الإرهاب. وأكد أن هذا القرار يُعد إنجازًا هامًا، يُعزز سمعة الإمارات كمركز اقتصادي عالمي مستقر وآمن.
وأكد معاليه أن وزارة الاقتصاد والسياحة تعاونت مع مختلف الجهات المعنية لتعزيز الوعي في القطاع الخاص، بما في ذلك تطوير سياسات تنظيمية متطورة لقطاعات الأعمال والمهن غير المالية، وتوسيع نطاق التفتيش بناءً على تقييمات المخاطر، وتحديث إجراءات تنظيم بيانات المستفيدين الحقيقيين.

ساهمت الرؤية الاستباقية لقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب التعاون الفعال بين الجهات الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص، في تهيئة بيئة أعمال شفافة. وقد ساهمت جهود الوزارة بشكل كبير في تحقيق هذا الإنجاز من خلال ضمان الامتثال للمعايير الدولية.
في عام ٢٠٢٤ وحده، أُجريت حوالي ٣٨٠٠ عملية تفتيش مكتبية وميدانية. بالإضافة إلى ذلك، نُظمت أكثر من ٢٥٠ ورشة عمل ومؤتمرًا على المستويين المحلي والدولي. هدفت هذه المبادرات إلى توعية أكثر من ١٥ ألف موظف من مختلف قطاعات الأعمال على مدار السنوات الخمس الماضية.
وضعت الوزارة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب على رأس أولوياتها في إطار الجهود الوطنية. ويتجلى هذا الالتزام جليًا في إطلاق لوائح العناية الواجبة لسلسلة توريد الذهب المسؤولة في الدولة. وتُعد هذه الإجراءات بالغة الأهمية للحفاظ على مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كشريك اقتصادي موثوق.
وأشار معاليه إلى أن هذا التطور يأتي في أعقاب الإنجاز الهام الذي تحقق العام الماضي، عندما رفعت مجموعة العمل المالي (فاتف) اسم الإمارات من قائمتها الرمادية. وهذا يؤكد التزام الدولة بتعزيز نظام اقتصادي مستقر خالٍ من الجرائم المالية، مع تعزيز الشفافية والحوكمة كمبادئ أساسية للأعمال.
وفي إطار الجهود الوطنية، تُولي وزارة الاقتصاد والسياحة أهمية قصوى لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، مما يُسهم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة الرائدة كشريك اقتصادي واستثماري موثوق.
يعكس هذا القرار الأخير الصادر عن البرلمان الأوروبي بشكل إيجابي مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة المتواصلة نحو ترسيخ مكانتها كوجهة آمنة وموثوقة للاستثمارات العالمية. ويتماشى نهج الدولة المتكامل مع أفضل الممارسات الدولية، مما يعزز مكانتها في الاقتصاد العالمي.
With inputs from WAM