فريق الإمارات الإغاثي يعزز مبادراته الخيرية الرمضانية في الأردن
شارك فريق الإغاثة الإماراتي التابع لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي بشكل فعال في مبادرة إنسانية لتقديم وجبات الإفطار في مختلف المواقع الحيوية في عمان، العاصمة الأردنية، ومحافظة الزرقاء. وتأتي هذه المبادرة ضمن مشروع رمضاني أوسع يهدف إلى دعم المحتاجين خلال شهر رمضان المبارك لعام 1445هـ (2024م). ويكرس الفريق بقيادة سعادة حسن سالم الغول القاعدي جهوده لتخليد إرث الجهود الإنسانية التي بدأها مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وشهدت المبادرة، بمناسبة "يوم زايد للعمل الإنساني"، توزيع وجبات الإفطار في عدة نقاط رئيسية في جميع أنحاء المملكة. وقد تم تحقيق ذلك من خلال التعاون مع هيئة شباب كلنا الأردن، التي ساعد متطوعوها في توزيع وجبات الطعام المكونة من التمر والماء. واستهدفت المبادرة على وجه التحديد الصائمين الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى منازلهم في وقت الإفطار، مما يمكنهم من الإفطار عند الإشارات المرورية دون تعطيل حركة المرور. بالإضافة إلى ذلك، كان اللاجئون السوريون المقيمون في المخيمات مستفيدين أيضًا من هذا المشروع، حيث حصلوا على مير رمضان كجزء من التوزيع.
وأكد سعادة القايدي أن هذه الأعمال الخيرية مستوحاة من المبادئ الإنسانية التي غرسها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. ولا تهدف المبادرة إلى تخفيف الجوع والعطش بين الصائمين ودعم اللاجئين السوريين فحسب، بل تهدف أيضاً إلى مواصلة تقليد الكرم الذي يشكل جزءاً لا يتجزأ من تراث دولة الإمارات العربية المتحدة. ومن خلال مثل هذه المبادرات، يظهر فريق الإغاثة الإماراتي التزامه بإحداث تغيير ملموس في حياة المحتاجين خلال شهر رمضان.
إن التعاون مع المنظمات المحلية مثل هيئة شباب كلنا الأردن يسلط الضوء على النهج المجتمعي للمساعدات الإنسانية. ومن خلال إشراك المتطوعين في عملية التوزيع، تعمل المبادرة على تعزيز الشعور بالتضامن والرحمة بين المشاركين والمتلقين على حد سواء. وتؤكد هذه الشراكة على أهمية الجهود الجماعية في مواجهة التحديات الإنسانية وضمان وصول المساعدة إلى من هم في أمس الحاجة إليها.
وفي الختام، فإن مبادرة الفريق الإماراتي للإغاثة تعكس التفاني المستمر في الخدمة الإنسانية خلال شهر رمضان. من خلال تقديم وجبات الإفطار للصائمين ودعم اللاجئين السوريين، يكرم الفريق إرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ويدعم قيم التعاطف والكرم المتجذرة في ثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة. ومع تقدم شهر رمضان، تلعب مثل هذه المبادرات دورًا حاسمًا في تعزيز الروابط المجتمعية ومنح الأمل لمن يواجهون الصعوبات.
With inputs from WAM




