رئيس الإمارات يصدر مراسيم اتحادية ويعين مناصب قيادية جديدة
في خطوة هامة تهدف إلى تعزيز الإطار الإداري لدولة الإمارات العربية المتحدة، أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، سلسلة من المراسيم الاتحادية في 8 مارس، حسبما أوردته وام. وتشمل هذه المراسيم تعيينات رئيسية وإنشاء مكتب جديد داخل المكتب الرئاسي، مما يمثل تعزيزًا استراتيجيًا في هيكل الإدارة.
ومن أبرز التعيينات تعيين سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان نائباً لرئيس مكتب الرئاسة لشؤون المشاريع الوطنية بمرتبة «وزير». ويؤكد هذا التعيين التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بتعزيز المشاريع الوطنية التي تعتبر بالغة الأهمية لتنمية الدولة وازدهارها.

تزامناً، تم تعيين سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان نائباً لرئيس مكتب الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء بمرتبة وزير. ويعني هذا الدور تعميق التركيز على المبادرات التنموية وتقديم الدعم لأسر الشهداء، بما يعكس قيم الوطن في التضحية والتنمية.
ويمثل إنشاء مكتب رئيس الدولة للشؤون الاستراتيجية ضمن مكتب الرئاسة خطوة محورية نحو تعزيز عملية صنع القرار الاستراتيجي على أعلى المستويات. وتم تعيين معالي الدكتور أحمد مبارك علي المزروعي رئيساً لهذا المكتب المنشأ حديثاً بمرتبة "وزير". ويؤكد الدور المزدوج للدكتور المزروعي على أهمية الشؤون الاستراتيجية في مهامه الحالية ومنصبه الجديد.
وتشمل التعيينات الأخرى سعادة حامد سعيد عامر حمد النيادي مديراً لمكتب رئيس مكتب الرئاسة بمرتبة وزير. تعيين معالي سلطان ضاحي سلطان الحميري ومعالي راشد سعيد سالم العامري مستشارين في مكتب رئيس الدولة للشؤون الاستراتيجية بمكتب الرئاسة وكلاهما يحملان أيضاً درجة "وزير". تسلط هذه التعيينات الضوء على النهج المتكامل للتخطيط الاستراتيجي والاستشارات ضمن أعلى المستويات الحكومية.
وتشير المراسيم الأخيرة التي أصدرها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى إعادة التنظيم الاستراتيجي وتعزيز هيكل الحكم في دولة الإمارات العربية المتحدة. ومن خلال التركيز على المشاريع الوطنية وشؤون التنمية ودعم أسر الشهداء واتخاذ القرارات الاستراتيجية، تهدف هذه التغييرات إلى زيادة تعزيز القدرات الإدارية للدولة واستعدادها لمواجهة التحديات المستقبلية.
With inputs from WAM