العمل الإنساني لدولة الإمارات: الشيخ أحمد بن صقر القاسمي يؤكد التزام الإمارات بدعم جهود الإغاثة العالمية
أكد الشيخ أحمد بن صقر القاسمي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية والإنسانية، ريادة دولة الإمارات في مجال العمل الإنساني، مؤكدًا أن العطاء مبدأ أساسي، متجذر في القيم التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتستمر هذه المبادئ في ظل القيادة الرشيدة، مُوجّهةً السياسات المحلية والدولية.
يتجلى التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالعمل الإنساني في مكانتها كجهة مانحة رئيسية للمساعدات الإغاثية حول العالم. وصرح الشيخ أحمد بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي يُحتفل به في 19 أغسطس من كل عام، بأن هذا اليوم يُذكرنا بواجبنا في دعم المحتاجين حول العالم. وقد تبنت دولة الإمارات مبدأ التضامن الإنساني منذ نشأتها.

تؤدي مؤسسة صقر بن محمد القاسمي الخيرية والإنسانية دورًا هامًا في هذه الجهود، حيث تُنفّذ برامج مستمرة تستهدف الأسر المتضررة من الكوارث والأزمات. وتُولي المؤسسة أولويةً لتقديم الدعم العاجل لتلبية الاحتياجات الأساسية، كالغذاء والدواء والمأوى.
أشار الشيخ أحمد إلى انخراط المؤسسة الفاعل في مختلف الأزمات الإنسانية، حيث أطلقت مبادرات إغاثية عاجلة لمساعدة الأسر المنكوبة. ومن أبرز جهودها الأخيرة دعم سكان قطاع غزة بتوفير الغذاء والمستلزمات الطبية والاحتياجات الأساسية لضمان حياة كريمة في ظل هذه الظروف الصعبة.
وأضاف: "نحن في مؤسسة صقر بن محمد القاسمي نؤمن بأن العمل الإنساني ليس خيارًا، بل هو واجب أخلاقي ورسالة إنسانية سامية". وهذا الإيمان يدفعنا إلى الالتزام بمساعدة المحتاجين دون تمييز.
القيم التي توجه العمل الإنساني
يرتكز نهج المؤسسة على القيم الدينية وتعاليم القيادة التي جعلت من الإمارات رمزًا للكرم والعطاء. وأكد الشيخ أحمد أن تقديم المساعدة ينسجم مع هذه القيم، ويعزز سمعة الدولة في الخير والعطاء.
تواصل المؤسسة التزامها بمهمتها في تخفيف المعاناة من خلال مبادرات هادفة. ومن خلال تلبية الاحتياجات العاجلة خلال الأزمات، تهدف المؤسسة إلى توفير الإغاثة والدعم للمجتمعات المتضررة حول العالم.
لا يزال التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالقضايا الإنسانية يحظى بتقدير عالمي. وتعكس جهودها تراثًا عريقًا من التعاطف ومساعدة المحتاجين في مختلف المناطق.
With inputs from WAM