منتدى الإمارات يكشف عن بحث حول دور التكنولوجيا في مكافحة الجرائم المالية
خطت دولة الإمارات العربية المتحدة خطوة مهمة إلى الأمام في معركتها المستمرة ضد الجرائم المالية بإصدار ورقة بحثية شاملة بعنوان "وجهات النظر الحالية حول تقنيات مكافحة الجرائم المالية". وقد تم مؤخراً عرض هذه الوثيقة المحورية على سعادة حامد الزعابي مدير عام مكتب المكتب التنفيذي لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب خلال الملتقى الرمضاني. وشدد معاليه على الأهمية الحاسمة للتعاون بين القطاعين العام والخاص، وشدد على الأولوية الاستراتيجية التي توليها دولة الإمارات العربية المتحدة لمثل هذه الشراكات.
وأعرب معالي حامد الزعابي عن تقديره لجهود منتدى الشراكة في تعزيز الحوار والتعاون مع القطاع الخاص. ويُنظر إلى هذه المبادرة على أنها عنصر أساسي في التصدي بفعالية للتحديات التي يفرضها غسل الأموال وتمويل الإرهاب. وأكد محمد شلوح، رئيس منتدى الشراكة ومدير الشراكات الاستراتيجية والتواصل بالمكتب التنفيذي، هذه المشاعر. وأكد أهمية الورقة البحثية في إظهار التزام القطاعين بتوظيف التكنولوجيا في مكافحة الجرائم المالية.

تعد هذه الورقة البحثية بمثابة شهادة على الجهود التعاونية التي بذلها أكثر من 40 مساهمًا من خلفيات متنوعة. وهو يتعمق في استراتيجيات تكنولوجية مختلفة عبر خمسة فصول، تغطي موضوعات مثل "اعرف عميلك"، و"العناية الواجبة تجاه العملاء"، و"قبول العملاء لمراقبة المعاملات"، و"فحص الإدراج"، و"نموذج إدارة المخاطر/البيانات". أحد الجوانب البارزة التي تمت مناقشتها هو التأثير التحويلي للنماذج اللغوية الكبيرة في تعزيز القدرات على مكافحة الجرائم المالية.
وسلط نيشانث نوتا، رئيس مجموعة عمل الشؤون الرقمية في منتدى الشراكة ونائب الرئيس التنفيذي لبنك المشرق، الضوء على أهمية الوثيقة. وأشار إلى أهميته ليس فقط بالنسبة للمؤسسات المالية ولكن أيضًا لمقدمي خدمات التكنولوجيا والمتخصصين في مجال الامتثال وأي شخص يستثمر في مكافحة الجرائم المالية. تقدم الورقة البحثية نظرة عامة متعمقة على التقنيات المتطورة التي أظهرت نتائج واعدة في تعزيز الجهود ضد الجرائم المالية.
تأسس منتدى الشراكة لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في عام 2021 كجهد تعاوني بين القطاعين العام والخاص. وتتمثل مهمتها في مراقبة وتعطيل الأنشطة الإجرامية مع حماية سلامة النظام المالي لدولة الإمارات العربية المتحدة من خلال تبادل المعلومات. وتمثل هذه المبادرة، بدعم من المكتب التنفيذي لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، الذي يضم 51 عضوا، نهجا استباقيا لحماية الاستقرار والأمن الاقتصاديين.
ويؤكد هذا المنشور الأخير التزام دولة الإمارات العربية المتحدة باستخدام التقدم التكنولوجي في حربها ضد الجرائم المالية. ومن خلال تعزيز بيئة التعاون والتواصل الاستراتيجي بين الجهات العامة والخاصة، تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة تعزيز دفاعاتها ضد هذه التهديدات المنتشرة. تعد الورقة البحثية بمثابة مصدر قيم للخبراء في مختلف القطاعات، حيث تقدم رؤى وتوصيات حيوية لأولئك الذين هم في طليعة هذه المعركة.
With inputs from WAM