دولة الإمارات العربية المتحدة تظهر التزامها بالحوكمة العالمية والاستدامة في اجتماع مجموعة العشرين
وام / ترأس معالي أحمد بن علي الصايغ وزير دولة والشربا الإماراتي لمجموعة العشرين مؤخراً وفد الدولة في الاجتماع الافتتاحي لوزراء خارجية مجموعة العشرين لعام 2024. وهدف هذا التجمع الهام إلى تناول الدور المحوري للمجموعة في التنقل عبر التحديات العالمية، والتوترات الدولية المستمرة، وقيادة الإصلاحات الضرورية داخل نظام الحوكمة العالمية. وتمثل مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة عامها الثالث على التوالي كضيف مدعو، وهو دليل على تأثيرها المتزايد على الساحة العالمية. وقد تم توجيه الدعوة لهذا العام من قبل الرئاسة الحالية لمجموعة العشرين، جمهورية البرازيل الاتحادية، للتأكيد على موضوع "بناء عالم عادل وكوكب مستدام".
وقد حددت الرئاسة البرازيلية الأولويات الحاسمة لمجموعة العشرين هذا العام، مع التركيز على تعزيز نظام الحوكمة العالمية، ومكافحة الفقر والجوع، ومعالجة القضايا الملحة المتعلقة بتغير المناخ وتحولات الطاقة. وشدد معالي الصايغ في كلمته على أن العالم يواجه حاليا تحديات متعددة الأوجه تختبر عزمنا الجماعي وتتطلب نهجا موحدا. وأكد مساهمات دولة الإمارات الكبيرة في مواجهة هذه التحديات، لا سيما في مجالات مثل التعافي بعد كوفيد-19، والعمل المناخي، وتحول الطاقة، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأعرب معالي الصايغ عن دعم دولة الإمارات لأولويات البرازيل في مجموعة العشرين، مؤكدا أهمية مكافحة الجوع والفقر وتعزيز التنمية المستدامة. وشدد على أهمية البناء على إنجازات مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب 28) الذي استضافته دولة الإمارات. وتميز المؤتمر بالإعلان عن الاتفاقية التاريخية الإماراتية التي حشدت تمويلاً بقيمة أكثر من 85 مليار دولار وأطلقت 11 تعهداً وإعلاناً حظيت بدعم دولي غير مسبوق.
وبالإضافة إلى الاهتمامات الاقتصادية والبيئية العالمية، تناول معالي الصايغ القضايا الجيوسياسية الملحة. وأشار على وجه التحديد إلى الصراع في قطاع غزة، ودعا إلى الوقف الفوري للعنف، وحماية المدنيين، وضمان الوصول المفتوح للإغاثة الإنسانية.
إن المشاركة الفعالة لدولة الإمارات العربية المتحدة في مجموعة العشرين منذ تأسيسها - حيث تمت دعوتها للانضمام إلى قمم الهند (2023)، وإندونيسيا (2022)، والمملكة العربية السعودية (2020)، وفرنسا (2011) - تؤكد التزامها بمواجهة التحديات العالمية من خلال الجهود الدولية. التعاون والحوار. إن مشاركة الدولة المستمرة مع مجموعة العشرين تسلط الضوء على دورها كلاعب رئيسي في تشكيل مستقبل أكثر إنصافًا واستدامة للجميع.
With inputs from WAM