اجتماع مجلس التعاون الخليجي السادس في الدوحة يؤكد التزام الإمارات بالتعاون الاقتصادي الخليجي
ترأس معالي عبدالله بن طوق المري وزير الاقتصاد وفد دولة الإمارات العربية المتحدة في الاجتماع الوزاري السادس للجنة التحضيرية الدائمة لهيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عقد في الدوحة بدولة قطر. وأكد معاليه حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على دعم التعاون الخليجي، لاسيما في القطاعات الاقتصادية والتجارية، في ظل قيادتها الحكيمة.
وشددت اللجنة على أهمية التحالفات الإقليمية والدولية، حيث عزز مجلس التعاون دوره كلاعب رئيسي بين هذه التحالفات، وشدد الأعضاء على تعزيز المبادرات التي تعزز التعاون والتكامل الاقتصادي الخليجي، وتهدف هذه الجهود إلى توسيع الشراكات الاستراتيجية مع الأسواق العالمية، وتعزيز النمو الاقتصادي والاستقرار لشعوبها.

وخلال المناقشات، أشار معالي بن طوق إلى أن الاجتماعات توفر منصة حيوية لتعزيز التعاون الاقتصادي الخليجي، مشيراً إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي أصبحت قوة اقتصادية مهمة إقليمياً وعالمياً، وهذا يشجع على مواصلة الجهود المشتركة لتحسين القدرة التنافسية وخلق الفرص في المجالات المستقبلية مثل التكنولوجيا والابتكار.
كما بحثت اللجنة أداء الاقتصادات الخليجية في ظل المتغيرات العالمية الراهنة، واستعرضت الإنجازات التنموية الملحوظة التي حققتها دول مجلس التعاون الخليجي، والتي ضمنت لها مكانة تنافسية إقليمياً وعالمياً، الأمر الذي يؤكد أهمية التعاون المستمر بين الدول الأعضاء.
وناقش أعضاء اللجنة التقدم المحرز في المبادرات الرامية إلى تحقيق الوحدة الاقتصادية بين الدول الأعضاء، وركزوا على الجهود المبذولة لإدارة وتوثيق العمل التنموي الاقتصادي الخليجي بشكل فعال. وتعتبر مثل هذه المبادرات ضرورية لضمان النمو المستدام والازدهار في جميع أنحاء المنطقة.
وأكد الاجتماع على ضرورة الاستمرار في دعم العمل الخليجي المشترك في مختلف المجالات، بما يعزز المرونة والتكامل داخل الاقتصادات الخليجية، ويرفعها إلى مستويات أكثر تقدماً في ظل التطورات الاقتصادية العالمية الراهنة.
كما ركزت المناقشات على إطلاق مشاريع من شأنها توسيع آفاق توسيع الشراكات الاستراتيجية مع الأسواق الإقليمية والعالمية، حيث تساهم هذه المبادرات بشكل كبير في نمو واستدامة اقتصادات دول الخليج وضمان رفاهة واستقرار شعوبها.
With inputs from WAM