الإمارات تشارك في المهرجان الدولي للنخيل والتمر بالمغرب لتعزيز الزراعة المستدامة
تشارك دولة الإمارات العربية المتحدة بفعالية في المنتدى الدولي الرابع عشر لنخيل التمر، الذي انطلق برعاية جلالة الملك محمد السادس، ملك المملكة المغربية. ويستمر هذا الحدث، الذي يُعقد في أرفود بالمغرب، حتى 2 نوفمبر 2025. ويركز على موضوع "الإدارة المستدامة للموارد المائية: أساس تنمية نخيل التمر والواحات".
يُنظّم المنتدى الاتحاد الدولي لنخيل التمر ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المغربية. ويشهد مشاركةً من مختلف المؤسسات الزراعية والبحثية المعنية بزراعة وإنتاج نخيل التمر. وقد حضر معالي أحمد بواري، وزير الفلاحة المغربي، إلى جانب معالي الأستاذ الدكتور عبد الوهاب بخاري زايد.

أكد الدكتور عبد الوهاب بخاري زايد أن مشاركة دولة الإمارات في هذا المنتدى تأتي في إطار التزامها السنوي بمشاركة الخبرات الإماراتية في مجال الزراعة المستدامة. وتأتي هذه المشاركة بتوجيهات من ديوان الرئاسة، ودعم من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، ومعالي الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان. وتهدف هذه المبادرة إلى تمكين المجتمعات الزراعية عالميًا من خلال الابتكار.
أعرب وزير الزراعة المغربي عن امتنانه لدولة الإمارات العربية المتحدة على دعمها المتواصل للقطاع الزراعي المغربي. وأشاد بدور جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في نشر المعرفة بين الدول المنتجة للتمور. وتؤكد الشراكة بين البلدين على الروابط التاريخية والأهداف المشتركة في مجال الأمن الغذائي.
يضم منتدى هذا العام جناحًا إماراتيًا مميزًا يضم 20 جناحًا و40 عارضًا من ست دول. تشمل هذه الجهات العارضة جهات حكومية وشركات خاصة ومنظمات مجتمع مدني معنية بزراعة وتصنيع نخيل التمر. ستة عارضين من الإمارات، بينما يمثل آخرون مصر والأردن وموريتانيا والمكسيك وتركيا.
يعرض جناح دولة الإمارات العربية المتحدة مجموعة متنوعة من التمور الإماراتية الفاخرة، إلى جانب عروض فنية حول الزراعة الذكية مناخيًا وممارسات الري المستدامة. كما يستكشف فرص التعاون العلمي بين المزارعين والباحثين والمستثمرين.
الالتزام بالتنمية المستدامة
أشار الأستاذ الدكتور عبد الوهاب البخاري زايد إلى أن أشجار النخيل رمزٌ للتنمية والعطاء. وتهدف الجائزة إلى نقل الخبرات الإماراتية عالميًا، مع تسليط الضوء على الحلول الذكية للزراعة الفعالة. وأكد أن الشراكة الإماراتية المغربية تُمثل نموذجًا إقليميًا يُحتذى به في مواجهة تحديات المناخ وضمان الأمن الغذائي.
شاركت جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في هذا المنتدى منذ انطلاقته عام 2010. وتعكس هذه المشاركة المستمرة التزامًا بتعزيز الزراعة المستدامة من خلال تبادل المعرفة.
يُشكّل دعم القيادة الرشيدة ركيزةً أساسيةً لهذه المبادرات التي تجمع بين البحث العلمي والابتكار والجوانب الإنسانية. وتهدف هذه الجهود إلى خلق منصةٍ تلتقي فيها العلوم بالإنسانية لمواجهة التحديات البيئية بفعالية.
With inputs from WAM