الإمارات تؤكد على تمكين الشباب والتعاون في اجتماع وزراء الشباب والرياضة بدول مجلس التعاون الخليجي بالكويت
أكد معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي وزير الدولة لشؤون الشباب، التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون الخليجي في مجال تنمية الشباب، مشيراً إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تنظر إلى الشباب باعتبارهم صناع التغيير وقادة المستقبل، وتضع تمكين الشباب وإشراكهم في التقدم الوطني والاستماع إلى آرائهم لتعزيز التغيير الإيجابي على رأس أولوياتها.
وخلال الاجتماع الـ38 للجنة أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء الشباب والرياضة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عقد في الكويت، ترأس الدكتور النيادي وفد الإمارات، وأكد على أهمية تبادل الأفكار وتعزيز التعاون للارتقاء بالشباب في مختلف القطاعات، حيث يهدف هذا النهج إلى إعداد جيل قادر على مواجهة التحديات بالإبداع والابتكار.

وطبقت دولة الإمارات العربية المتحدة "الأجندة الوطنية للشباب 2031" ضمن خططها المستقبلية، حيث توفر هذه الاستراتيجية فرصاً حقيقية للشباب في التعليم وريادة الأعمال والابتكار والعمل الإنساني، وتعكس حرص الدولة على تطوير المهارات والخبرات التي تمكن الشباب من تحقيق أهدافهم والمساهمة بشكل فعال في نمو المجتمع.
تناول الاجتماع عدداً من المواضيع المهمة التي تهم الشباب الخليجي، ومن بينها اعتماد مؤشر تنمية الشباب الخليجي الذي يقيس مستويات تنمية الشباب وفقاً للمعايير الدولية، ويحدد المؤشر التحديات التي يواجهها الشباب الخليجي ويقترح الحلول لها، ويقارن أداء دول مجلس التعاون الخليجي مع دول أخرى على مستوى العالم.
أقيم حفل خاص لتكريم الأفراد الذين ساهموا بشكل ملحوظ في العمل الشبابي لعام 2025. حيث حصل معالي الدكتور عبد الرحمن محمد الياسي والمستشار راشد إبراهيم النعيمي على وسام التميز الخليجي من الدرجة الثانية لمساهمتهما في تعزيز التعاون الشبابي بين دول مجلس التعاون الخليجي.
كما تم تكريم بشاير أحمد النعيمي وشيخة عبدالله العلي في فئة الشباب المبدعين والمتميزين لإسهاماتهما المبتكرة في المبادرات الشبابية الخليجية المشتركة، حيث يأتي هذا التكريم دعماً للإبداع والتميز في قطاع الشباب وتعزيز دورهم في بناء مستقبل واعد لدول مجلس التعاون الخليجي.
الخطط المستقبلية للأنشطة المشتركة
ووافق الاجتماع على عدد من المبادرات، منها اليوم الخليجي للرياضة للجميع في 14 ديسمبر/كانون الأول، وخطط الأنشطة الخليجية المشتركة في عام 2025. كما ركزت المناقشات على تعزيز التعاون الدولي في العمل الشبابي المشترك وتطوير آليات الاستثمار الهادفة إلى دعم الشباب.
وأكد الدكتور النيادي أن التعاون في بيئة داعمة أمر بالغ الأهمية لتنشئة جيل قادر على مواجهة التحديات العالمية، مؤكداً أن دولة الإمارات العربية المتحدة ملتزمة بتوفير الفرص التي تمكن الشباب باعتبارهم مساهمين أساسيين في ازدهار المجتمع.
With inputs from WAM