وزير الدولة الإماراتي يسلط الضوء على الأمن البحري والتعاون في مؤتمر المحيط الهندي الثامن بمسقط
شارك معالي أحمد بن علي الصايغ وزير الدولة في المؤتمر الثامن للمحيط الهندي في مسقط بسلطنة عمان، والذي ركز على "رحلة نحو آفاق جديدة للشراكة البحرية"، بهدف تعزيز الشراكات البحرية والتعاون الإقليمي مع معالجة التحديات في منطقة المحيط الهندي.
وأكد معاليه حرص دولة الإمارات على تعزيز الأمن البحري ومكافحة القرصنة، وشدد على أهمية الملاحة الآمنة، معتبراً المحيطات بمثابة روابط حيوية بين الأمم والثقافات والاقتصادات. وتلعب منطقة المحيط الهندي دوراً هاماً في تشكيل التجارة الدولية والأمن الإقليمي والاستدامة البيئية.

وتؤكد مشاركة الصايغ على التزام دولة الإمارات العربية المتحدة السياسي والاقتصادي تجاه منطقة المحيط الهندي. ومن خلال سياستها الخارجية، تهدف دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تعزيز التعاون بين الدول المطلة على هذا المحيط. ويسعى هذا الجهد إلى تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.
وأكد الوزير أن المحيطات هي موارد مشتركة حيوية للاستقرار والازدهار العالمي، وأن ضمان أمنها واستدامتها أمر ضروري لجميع البلدان المعنية. كما ناقش معاليه دور الابتكار في معالجة التحديات البيئية التي تؤثر على المحيطات.
وتعمل دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل نشط على تحسين البنية التحتية البحرية وتوسيع التعاون مع الشركاء الدوليين، وتهدف هذه الجهود إلى حماية البيئات البحرية ودعم استدامتها. وأشار الصايغ إلى ترويج دولة الإمارات لمبادرات الطاقة النظيفة للحد من التأثيرات السلبية على المحيطات.
وأكد معاليه ضرورة تبني سياسات بيئية شاملة للحفاظ على التنوع البيولوجي البحري، باعتبارها عنصراً أساسياً في مكافحة تغير المناخ بشكل فعال. ودعا معاليه إلى تضافر الجهود الدولية لمواجهة التحديات البحرية المشتركة.
الأجيال القادمة والمحيطات المستدامة
وفي كلمته الختامية، أكد الصايغ أن التعاون بين الدول أمر حيوي لمستقبل آمن ومستدام للمحيطات، حيث يضمن هذا التعاون بيئة أفضل للأجيال القادمة من خلال معالجة القضايا البحرية المشتركة بشكل جماعي.
With inputs from WAM