وفد دولة الإمارات العربية المتحدة يشارك في مناقشات رئيسية في مؤتمر الإسكان الخليجي في الكويت
شاركت دولة الإمارات العربية المتحدة مؤخرًا في مؤتمر الإسكان الخليجي الثاني الذي عُقد في الكويت. وترأس الوفد الرسمي سعادة المهندس محمد المنصوري، مدير برنامج الشيخ زايد للإسكان. وقد نظمت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية هذا الحدث، الذي جمع كبار المسؤولين والخبراء والمتخصصين من مختلف دول المجلس لمناقشة الإسكان المستدام والتنمية الحضرية.
خلال المؤتمر، استكشف المشاركون التوجهات المستقبلية لمشاريع الإسكان المستدام، وتبادلوا أفضل الممارسات العالمية. وناقشت جلسة رئيسية بعنوان "نماذج الإسكان المستدام في دول مجلس التعاون الخليجي" استخدام التقنيات الذكية في الإسكان، والشراكات بين القطاعين العام والخاص، والسياسات الداعمة للمجتمعات الحضرية المتكاملة. وسلطت الجلسة الضوء على الحاجة إلى منصة معرفية خليجية مشتركة لتبادل البيانات والخبرات.

أكد معاليه أن قيادة دولة الإمارات تولي العمل الخليجي المشترك، وخاصةً في مجال الإسكان، أهمية بالغة، لما له من أهمية بالغة في تحقيق الاستقرار الاجتماعي والتنمية المستدامة. وأشاد معاليه بالتقدم الذي أحرزته دول مجلس التعاون الخليجي في هذا القطاع، معربًا عن التزام دولة الإمارات بدعم المبادرات التي تعزز جودة الحياة وتعزز التنمية الحضرية المتكاملة لمواطني دول المجلس.
حققت دولة الإمارات العربية المتحدة تقدمًا ملحوظًا في مجال الإسكان، بتوفير آلاف المنازل العصرية، وتبني نماذج مبتكرة تُركز على كفاءة الطاقة والاستدامة. وقد ساهمت هذه الجهود في تبوؤ الدولة مكانة رائدة في المؤشرات العالمية المتعلقة بجودة الحياة والتخطيط العمراني.
يتماشى نهج دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال الإسكان المستدام مع رؤيتها "نحن الإمارات" 2031. وأشار معاليه إلى أن الاستدامة جوهرية وليست اختيارية بالنسبة لدولة الإمارات. وتتعاون الدولة مع دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى لتعزيز التكامل وتطوير حلول تعود بالنفع على رفاهية مواطنيها.
يُجسّد برنامج الشيخ زايد للإسكان نموذجًا رائدًا في مجال الإسكان المستدام بالمنطقة، حيث نجح في تلبية احتياجات الأسر الإماراتية من خلال توفير مساكن عصرية تُعزز الاستقرار الاجتماعي وتُحسّن جودة الحياة.
تعزيز التعاون الإقليمي
يُعدّ تعاون دول مجلس التعاون في مجال الإسكان أمرًا بالغ الأهمية لاستقرار الأسرة، وتوفير بيئة سكنية متكاملة تدعم الأمن الاجتماعي وتطلعات التنمية المستدامة في الدول الأعضاء. وقد أكد معاليه على هذا التعاون باعتباره ركيزة أساسية للتقدم الإقليمي.
أكد المؤتمر على أهمية إنشاء منصة معرفية خليجية مشتركة لتعزيز التكامل في قطاع الإسكان. وتهدف هذه المبادرة إلى دعم الاستقرار الاجتماعي وتحسين جودة حياة مواطني دول مجلس التعاون الخليجي من خلال تبادل البيانات والخبرات.
تعكس إنجازات دولة الإمارات في مجال الإسكان التزامها بالاستدامة من خلال الحلول الذكية والتصاميم الصديقة للبيئة. وتساهم هذه الجهود بشكل كبير في تحسين مستويات المعيشة وتحقيق أهداف تخطيط المجتمعات الحضرية.
With inputs from WAM