مشاركة الإمارات في قمة شباب البريكس في البرازيل تؤكد التزامها بتمكين الشباب والتنمية المستدامة
شاركت دولة الإمارات العربية المتحدة في قمة شباب البريكس في البرازيل، حيث انضمت إلى وفود الدول الأعضاء وشركاء الجنوب العالمي. ركزت القمة على تعزيز دور الشباب في التنمية المستدامة وصنع القرار العالمي. وترأس وفد الدولة سعادة خالد النعيمي، مدير الهيئة الاتحادية للشباب، مؤكدًا التزام الدولة بتمكين الشباب وتعزيز حضورهم الدولي.
تُؤكد مشاركة الإمارات العربية المتحدة التزامها بتعزيز التعاون الدولي في قضايا الشباب، وإيمانها بدورهم المحوري في بناء عالم متوازن ومتقدم. وتدعم الدولة منصات حوار الشباب، وتسعى إلى توسيع الشراكات العالمية التي تُعزز الابتكار والتنمية المستدامة.

أكد معالي خالد النعيمي أن دولة الإمارات العربية المتحدة تُسير وفق توجيهات قيادتها الرشيدة لتمكين الشباب بفعالية، بما في ذلك توفير بيئات تُعزز مشاركتهم في عمليات التنمية العالمية. ويعكس هذا النهج إيمانًا راسخًا بأن الشباب هم ركائز التغيير من خلال تطوير مهاراتهم، والمشاركة في صنع السياسات، وتوليهم مناصب قيادية.
تناولت القمة عدة محاور مهمة، منها التكامل بين شباب الجنوب العالمي، والتحديات السياسية، والتوظيف، والتنمية المشتركة، والتعليم، والعلوم والتكنولوجيا، والابتكار كمحرك للتنمية الوطنية، وقضايا السيادة، والعدالة الاجتماعية، والحفاظ على البيئة، والسلام، وبناء مستقبل مشترك.
تُتيح المشاركة في قمة شباب البريكس فرصةً فريدةً لبناء جسور التعاون بين شباب الجنوب العالمي، كما تُعزز الوعي السياسي وتدعم مبادرات القيادة. إن تمكين الشباب من الابتكار والانخراط في ريادة الأعمال أمرٌ بالغ الأهمية لتحقيق التنمية الشاملة وبناء مستقبل مستدام عالميًا.
ضمّ وفد دولة الإمارات العربية المتحدة كفاءات وطنية شابة من قطاعات رئيسية تتوافق مع التوجهات المستقبلية لمجموعة البريكس. كما حضر أعضاء شباب من مجلس الشباب العالمي لدول البريكس. وهذا يعكس ريادة الشباب الإماراتي وقدرتهم على المساهمة بفعالية في بناء مستقبل متكامل وشامل.
التركيز على الابتكار والاستدامة
دارت المناقشات الرئيسية في القمة حول دمج شباب الجنوب العالمي سياسيًا وتنظيميًا. وسُلط الضوء على فرص العمل، وأهداف التنمية المشتركة، والتقدم التعليمي، والتقدم العلمي، والابتكارات التكنولوجية، باعتبارها محركات للنمو الوطني. كما نوقشت قضايا السيادة، وشواغل العدالة الاجتماعية، وجهود الحفاظ على البيئة.
أكد معالي خالد النعيمي أن المشاركة في مثل هذه القمم بالغة الأهمية لتمكين الشباب من الابتكار في مجالات الاقتصاد الأخضر والتقنيات الرقمية، مما يُسهم بشكل كبير في تحقيق أهداف التنمية الشاملة، وضمان مستقبل أكثر استدامة للمجتمعات حول العالم.
تُجسّد مشاركة الإمارات العربية المتحدة في هذه القمة التزامها الراسخ بتمكين الشباب عالميًا. فمن خلال دعم منصات الحوار للتعبير عن آراء الشباب، يتم توسيع نطاق الشراكات المعترف بها دوليًا، مما يفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة القائمة على الابتكار في جميع أنحاء العالم.
With inputs from WAM