وفد دولة الإمارات العربية المتحدة يحضر الاجتماع الـ124 للجنة التعاون المالي والاقتصادي الخليجي في الكويت
ترأس معالي محمد بن هادي الحسيني، وزير الدولة للشؤون المالية، وفد دولة الإمارات العربية المتحدة في الاجتماع الـ 124 للجنة التعاون المالي والاقتصادي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الكويت. وضم الاجتماع وزراء مالية دول المجلس، وركز على قضايا مالية واقتصادية متنوعة.
تضمن جدول الأعمال مناقشة تقرير مكتب الأمانة الفنية بشأن رسوم مكافحة الممارسات الضارة في التجارة الدولية. كما عُرضت ورقة عمل حول تعديل آليات تنفيذ القرارات المتعلقة بهذه التدابير. كما تم استعراض مستجدات الدراسات والمشاريع التي أعدها مكتب هيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية.

سُلِّط الضوء هذا العام على جهود تحقيق الوحدة الاقتصادية بين دول مجلس التعاون الخليجي. وأكد معالي الحسيني أن التقدم في هذا المجال يُعدُّ أمرًا بالغ الأهمية لتعزيز حضور التكتل الاقتصادي الخليجي في الأسواق العالمية، وهو ما يتطلب مواءمة السياسات المالية والضريبية لخلق مناخ استثماري متكامل.
ناقش الاجتماع أيضًا نتائج الاجتماعات الأخيرة، مثل الاجتماع الخامس والثمانين لمحافظي البنوك المركزية والاجتماع الخامس عشر لرؤساء الإدارات الضريبية في دول مجلس التعاون الخليجي. وهدفت هذه المناقشات إلى تعزيز التعاون وضمان التنفيذ الفعال للإجراءات المتفق عليها.
أكد معالي الحسيني حرص دولة الإمارات على دعم المبادرات التي تعزز العمل المالي الخليجي المشترك، مشددًا على أهمية البناء على مخرجات الاجتماعات من خلال آليات متابعة واضحة ومؤشرات أداء قابلة للقياس، لضمان تنفيذ القرارات بفعالية، وتحقيق الآثار الاقتصادية المرجوة على المدى البعيد.
تم خلال الجلسة توقيع ملحقين لتعديل مواد الاتفاقية الموحدة لضريبة القيمة المضافة والضريبة الانتقائية. كما ناقش الاجتماع نتائج اجتماعات هيئة الاتحاد الجمركي، مع التركيز على استكمال متطلبات إقامة اتحاد جمركي بين دول مجلس التعاون الخليجي.
معالجة الممارسات التجارية
تناولت الجلسة آليات مكافحة الممارسات الضارة في التجارة الدولية، بما يعكس التزام دول مجلس التعاون الخليجي بتعزيز بيئة تجارية عادلة. ويهدف هذا النهج إلى تعزيز القدرة التنافسية مع ضمان مواءمة التشريعات الوطنية مع هذه التدابير لضمان تطبيقها بشكل موحد في جميع الدول الأعضاء.
كما ناقشنا مفاوضات اتفاقيات التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون الخليجي ودول أو مجموعات دولية أخرى. وتهدف هذه الجهود إلى توسيع آفاق التعاون الاقتصادي وتعزيز العلاقات مع الشركاء العالميين.
أكد الاجتماع 124 على الالتزام المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي بتعزيز التكامل الاقتصادي، مما يعزز مكانتها كمنظومة متماسكة قادرة على مواجهة التحديات العالمية، وفتح آفاق جديدة للتنمية المستدامة والازدهار في المنطقة.
With inputs from WAM