الإمارات تشارك في الاجتماع العاشر للمحاكم العليا والتمييز بدول مجلس التعاون في الدوحة
شاركت دولة الإمارات العربية المتحدة في الاجتماع الدوري العاشر لرؤساء المحاكم العليا والتمييز بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عقد في الدوحة، وركز الاجتماع على الجهود التعاونية بين هذه المحاكم، وسلط الضوء على مقترح سلطنة عمان بإنشاء مجلة إلكترونية خليجية ومشروع كتاب إلكتروني للأحكام القضائية المستندة إلى قوانين دول مجلس التعاون الخليجي، كما تم مناقشة العديد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، واتخاذ القرارات لتعزيز التعاون القضائي.
وأكد الاجتماع على أهمية تبادل المبادئ القضائية بين دول مجلس التعاون الخليجي. واستعرض المشاركون العديد من البنود المدرجة على جدول الأعمال، بما في ذلك مقترحات لتحسين التعاون القضائي. وهدفت المناقشات إلى تعزيز نهج موحد للمسائل القانونية في جميع أنحاء المنطقة، وضمان استفادة جميع الدول الأعضاء من المعرفة والممارسات المشتركة.

ترأس وفد دولة الإمارات سعادة المستشار محمد حمد البادي، وضم الوفد سعادة المستشار محمد عبد الرحمن الجراح، وسعادة الدكتور إبراهيم عبيد آل علي، ومحمد سعيد ناصر الشبلي. وقد لعب هؤلاء الممثلون دوراً حاسماً في عرض وجهات نظر دولة الإمارات والمساهمة في المناقشات حول تعزيز التعاون القضائي في إطار مجلس التعاون الخليجي.
وفي ختام اللقاء تم تكريم عدد من الأفراد ضمن جائزة التميز الإداري في المحاكم، ومن بينهم محمد سعيد ناصر الشبلي من المحكمة الاتحادية العليا، وذلك تقديراً لإسهاماتهم الكبيرة في تطوير الإدارة القضائية في دول مجلس التعاون الخليجي.
وعبر سعادة المستشار محمد حمد البادي عن شكره وتقديره للشخصيات التي ساهمت في إنجاح اللقاء، كما شكر سعادة الدكتور حسن بن لحدان المهندي رئيس المجلس الأعلى للقضاء، والمسؤولين الآخرين على جهودهم في تنظيم هذا الحدث المهم، حيث كان تفانيهم سبباً في عقد مناقشات مثمرة ونتائج قيمة.
وقد أعرب المشاركون عن تقديرهم للجهود التي كان لها تأثير كبير على نتائج الاجتماع. ويُنظر إلى التعاون بين الهيئات القضائية في دول مجلس التعاون الخليجي على أنه أمر حيوي للحفاظ على معايير عالية في الممارسات القانونية في جميع أنحاء المنطقة. ويهدف هذا التعاون المستمر إلى تعزيز العلاقات وتعزيز التميز في الأنظمة القضائية داخل الدول الأعضاء.
واختتم الاجتماع بالتزام بمواصلة العمل معًا لتحقيق الأهداف المشتركة. ومن خلال تبادل الأفكار وأفضل الممارسات، تهدف دول مجلس التعاون الخليجي إلى تعزيز أطرها القانونية وضمان تحقيق العدالة بشكل فعال عبر الحدود. ومن المتوقع أن تسفر هذه الروح التعاونية عن نتائج إيجابية لجميع الأطراف المشاركة في المشاركات المستقبلية.
With inputs from WAM