الشعبة البرلمانية الإماراتية تشارك في المنتدى البرلماني الحادي عشر لدول البريكس لمناقشة التنمية الاقتصادية
شاركت الشعبة البرلمانية الإماراتية في المنتدى البرلماني الحادي عشر لدول البريكس، الذي عُقد في قصر المؤتمرات الوطني ببرازيليا. وألقى معالي الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس لجنة الدفاع والداخلية والشؤون الخارجية في المجلس الوطني الاتحادي، كلمةً نيابةً عن الشعبة البرلمانية الإماراتية. وحملت الجلسة عنوان "العمل البرلماني لدول البريكس في البحث عن مسارات جديدة للتنمية الاقتصادية". وشاركت فيها أيضًا معالي سارة محمد فلكناز.
أكد معالي الدكتور النعيمي أن مناقشة مسارات التنمية الاقتصادية الجديدة في ظل الظروف العالمية الراهنة أمرٌ صعب. وأكد على عنصرين أساسيين: الالتزام بمبادئ وأهداف مجموعة البريكس، التي تُوجّه العمل الجماعي وتضمن الوحدة، والتركيز على شراكات ومبادرات حقيقية تُحفّز التنمية الاقتصادية الشاملة التي تُؤثر على المجتمعات بشكل مباشر.

أشار الدكتور النعيمي إلى أن النظام الدولي بعد الحرب العالمية الثانية يشهد تحولات. وشدد على التحديات التي تواجه العدالة الاقتصادية، إذ غالبًا ما تخدم الأدوات الاقتصادية مصالح ضيقة على حساب الشراكة والتوازن. وحثّ دول البريكس على التوحد حول مبادئ كالحرية والتجارة العادلة والمصالح المشتركة والتنمية الشاملة.
دعا إلى التعاون القائم على مبدأ "الفوز للجميع" بدلاً من نهج "الفوز والخسارة" الذي يُؤجج الصراعات وعدم الاستقرار. وحسب قوله، تتجاوز مسؤوليات البرلمانات التشريع والرقابة لتشمل ضمان تحسين السياسات الاقتصادية لرفاهية المواطنين من خلال مبادرات تنموية مؤثرة.
أكد الدكتور النعيمي أن التنمية لا ينبغي أن تقتصر على الربح، بل ينبغي أن تهدف إلى اقتصاد إنساني يدعم الفئات المهمشة ويعزز العدالة الاجتماعية. وشدد على الشمولية، وضمان عدم إقصاء أي منطقة أو شعب، سواء في أفريقيا أو آسيا أو أمريكا اللاتينية.
في كلمته الختامية، أكد الدكتور النعيمي أن بناء الثقة بين دول البريكس والالتزام الصادق بمبادئها أمرٌ بالغ الأهمية لإطلاق مبادرات اقتصادية فعّالة. هذه الجهود تُمهّد الطريق لمستقبلٍ يسوده العدل والتعاون والازدهار للجميع.
With inputs from WAM