ندوة حوارية في الإمارات العربية المتحدة تستكشف تأثير الذكاء الاصطناعي على الابتكار خلال اليوم العالمي للإنترنت الآمن
نظمت وكالة أنباء الإمارات (وام) بالتعاون مع برنامج خليفة للتمكين (أقدر) ندوة سلطت الضوء على ريادة دولة الإمارات في تعزيز الابتكار والتكنولوجيا، وخاصة في مجال الذكاء الاصطناعي. وجاءت الندوة في إطار احتفالات اليوم العالمي للإنترنت الآمن، وضمن أنشطة مبادرة الإمارات تبتكر 2025.
وشارك في الجلسة، التي حملت عنوان "الذكاء الاصطناعي والابتكار: كيف يدفع الذكاء الاصطناعي حدود الابتكار"، شخصيات بارزة مثل سعادة محمد إسماعيل الهرمودي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة أقدر، وسعادة محمد الحمادي، مدير عام وكالة أنباء الإمارات. وحضر الجلسة مسؤولون من كلتا المؤسستين، وطالبات من جامعة الإمارات العربية المتحدة، ومتدربات من وكالة أنباء الإمارات.
وتحدث أحمد مجان رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمخترعين عن دور الجمعية في رعاية الابتكار، مشيراً إلى أنها تدعم 100 طفل سنوياً تتراوح أعمارهم بين 8 و10 أعوام مادياً ومعنوياً، ويتم تبني اختراعاتهم حتى بلوغهم سن 18 عاماً، مما يعزز روح الابتكار لدى الأجيال القادمة.
وأكد المهندس سيزار مكارزيل أهمية الاستثمار في الذكاء الاصطناعي في هذه المرحلة، مشيراً إلى تقرير صدر في القمة العالمية للحكومات 2025، سلط الضوء على دور التقنيات الحديثة في تطوير المدن، مؤكداً أن الذكاء الاصطناعي يشكل أهمية بالغة في تقدم المجتمع.
وسلط سامر الشدياق من أكاديمية الاقتصاد الجديد الضوء على التأثير العميق للذكاء الاصطناعي على حياتنا، وأشار إلى قدرته على تحليل البيانات والتنبؤ بالاحتياجات والسلوكيات المستقبلية للأفراد والمجتمعات، وهذه القدرة تجعل الذكاء الاصطناعي أداة قوية لفهم الاتجاهات المجتمعية.
ودعا الطالب حامد البلوشي من جامعة محمد بن زايد أقرانه إلى الاستفادة من التقدم التكنولوجي مع الحفاظ على القيم الثقافية، مشيرا إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يحل محل الجوانب الإنسانية بالكامل، وشدد البلوشي على ضرورة الموازنة بين التقدم التكنولوجي والحفاظ على الثقافة.
ضمان الاستخدام الآمن للذكاء الاصطناعي
كما استعرض مجان تطور الذكاء الاصطناعي والتحولات الرئيسية التي شهدها وتأثيره الاقتصادي. وناقش كيف يعمل الذكاء الاصطناعي على تعزيز الإنتاجية وخلق فرص العمل في قطاعات مثل الصحة والتعليم والأمن والنقل والتجارة. كما أن إنشاء الأطر القانونية يضمن الاستخدام الآمن لهذه التكنولوجيا.
وفي ختام الجلسة، اتفق المشاركون على أن الذكاء الاصطناعي يحفز الابتكار لكنه يحتاج إلى ضوابط لتعزيز الإبداع دون الإضرار بالقيم الإنسانية أو الذكاء الفطري. وأكدوا أن الفكر البشري يظل محور الابتكار الحقيقي على الرغم من التقدم التكنولوجي.
وأكد النقاش التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالريادة في مجال التكنولوجيا والابتكار مع ضمان الاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي لصالح المجتمع.
With inputs from WAM


