الأرشيف الوطني والمكتبة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة يركزان على استقطاب المواهب الإماراتية الشابة من خلال مبادرات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية.
أكد مجلس إدارة المحفوظات والمكتبة الوطنية، بتشكيله الجديد، دعمه للمبادرات الوطنية والتخطيط الثقافي طويل الأجل. وخلال اجتماع عُقد مؤخراً، سلّط المجلس الضوء على دور الذكاء الاصطناعي في أعمال الأرشفة وخدمات المعرفة، وشدد على أهمية استقطاب الشباب الإماراتي الماهر للمساهمة في حفظ ونشر الذاكرة الموثقة لدولة الإمارات العربية المتحدة.
استعرض الاجتماع، الذي ترأسه سعادة حمد بن عبد الرحمن المدفع وحضره جميع الأعضاء، بمن فيهم المدير العام الدكتور عبد الله ماجد العلي، الأولويات الرئيسية. وتركزت المناقشات على مواءمة مشاريع المؤسسة مع الرؤية الثقافية للبلاد، وضمان دعم السياسات الداخلية، بما في ذلك الموارد البشرية، لهذه الأهداف.

استعرض الأعضاء التقدم المحرز في استراتيجية المكتبة الوطنية في مقر المحفوظات والمكتبة الوطنية. وأشاد المجلس بالعمل على البوابة الرقمية للمكتبة الوطنية والمستودعات الرقمية المحسّنة، مشيرًا إلى كيف توسّع هذه المنصات نطاق الوصول للباحثين والأكاديميين والطلاب وعموم المجتمع، مع الحفاظ على الإنتاج الفكري لمؤسسات دولة الإمارات العربية المتحدة والمساهمين الأفراد في شكل رقمي منظم.
كما أكد المجلس على هدف طويل الأمد يتمثل في بناء مكتبة وطنية تضاهي كبرى المؤسسات العالمية. وشدد على ضرورة أن تحافظ المكتبة على التراث الإماراتي، وتوثق الإنجازات الوطنية، وتنشر المعرفة دولياً باستخدام التقنيات المتقدمة والخبرات العالمية، بما يعكس التزام دولة الإمارات العربية المتحدة الأوسع نطاقاً بالحفاظ على التراث الإنساني للأجيال القادمة.
خلال الجلسة، أكد المجلس على الالتزام الصارم بقانون الموارد البشرية الجديد. وأشار الأعضاء إلى أن هذا الإطار يدعم بيئة عمل عادلة ومحفزة، ويساعد على جذب المواهب والاحتفاظ بها، ويحسن أداء الموظفين، ويعزز الكفاءة والإنتاجية المؤسسية بشكل عام، وهي أمور ضرورية لتحقيق المسؤوليات الاستراتيجية للأرشيف الوطني والمكتبة.
أشاد المجلس بتركيز الأرشيف الوطني والمكتبة الوطنية على عام الأسرة من خلال برنامج فعاليات وأنشطة موجهة لمختلف الفئات الاجتماعية. وتعزز هذه المبادرات التضامن والتعاطف والتعاون، وتدعم الاستقرار الاجتماعي، وتبرز الدور المحوري للأسر في التنمية الشاملة وبناء مجتمع إماراتي أكثر ازدهاراً وتماسكاً.
إشراف مجلس الإدارة وهيكل الأرشيف الوطني والمكتبة
في إطار دورها الرقابي، استعرض المجلس التقرير السنوي لعام 2025 لتقييم أداء العام الماضي. وراقب الأعضاء التقدم المحرز في تنفيذ الخطط المعتمدة، وفحصوا مؤشرات الأداء التي أظهرت إنجازات مرتبطة بالأهداف الاستراتيجية للأرشيف الوطني والمكتبة، بما في ذلك الحفاظ على الذاكرة الوطنية، والمشاركة في المبادرات الوطنية، وتوسيع نطاق المسؤولية الاجتماعية.
| موضع | اسم |
|---|---|
| الرئيس | حمد عبد الرحمن المدفع |
| نائب الرئيس | محمد المر |
| عضو | الدكتور عبد الله صلاح مغربي |
| عضو | الدكتور عبد الله الرئيسي |
| عضو | سعود الحوسني |
| عضو | ريم يوسف الشمري |
| عضو | أحمد الحاج عبدالله الحبروش |
| المدير العام (حاضر) | الدكتور عبد الله ماجد العلي |
استعرض المجلس، بتشكيلته الجديدة المعتمدة، أجندة الفعاليات والأنشطة والبرامج لعام 2026. ويهدف المجلس، من خلال الجمع بين التخطيط الاستباقي وتقييم الأداء، إلى ضمان استمرار فعالية الأرشيف الوطني والمكتبة في توثيق تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، وخدمة الباحثين عن المعرفة، ودعم الأولويات الثقافية والتنموية للبلاد.
أظهرت المناقشات أن الأرشيف الوطني والمكتبة يعملان على مسارات متوازية: تحسين البنية التحتية الرقمية، والحفاظ على حوكمة رشيدة، والاستثمار في رأس المال البشري، والتفاعل مع المجتمع من خلال مبادرات وطنية تركز على الأسرة. وتدعم هذه الجهود المشتركة رؤية واضحة لحماية التراث الموثق لدولة الإمارات العربية المتحدة، مع تسهيل الوصول إليه للأجيال الحالية والمستقبلية.
With inputs from WAM