الإمارات العربية المتحدة والجبل الأسود تستكشفان فرص التعاون الاقتصادي والشراكة المعززة
التقى معالي عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، مؤخرًا مع معالي ميلون زوغوفيتش، نائب رئيس وزراء الجبل الأسود للبنية التحتية والتنمية الإقليمية. وبحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية وتوسيع الشراكات في قطاعات رئيسية، مثل النقل والخدمات اللوجستية والطاقة المتجددة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ويهدف هذا التعاون إلى تعزيز النمو المستدام وتعزيز القدرة التنافسية في كل من أوروبا والشرق الأوسط.
لقد قطعت دولة الإمارات العربية المتحدة شوطًا كبيرًا في تطوير بنية تحتية عالمية المستوى في ظل قيادتها الحكيمة. ويشمل ذلك أنظمة نقل حديثة، وموانئ ومطارات متطورة، ومناطق اقتصادية متخصصة. تفتح هذه التطورات آفاقًا جديدة للنمو والتعاون مع الجبل الأسود في مجالات كالسياحة والخدمات والتقنيات الناشئة والطاقة المتجددة.

برزت السياحة كمجال تعاون حيوي بين الإمارات والجبل الأسود. يتمتع البلدان بمقومات سياحية عالمية المستوى تجذب ملايين الزوار حول العالم. وقد نجحت الإمارات في تعزيز قطاعها السياحي من خلال بنية تحتية متطورة وتشريعات مرنة واستثمارات عالية الجودة، مما عزز جاذبيتها الإقليمية والعالمية.
كان تطوير البنية التحتية موضوعًا رئيسيًا آخر خلال المناقشات. وناقش الجانبان مشاريعَ تتعلق بالترابط والتكامل اللوجستي. كما ناقشا تبادل الخبرات وأفضل الممارسات لتعزيز هذه القطاعات. ومن المتوقع أن تدعم هذه المبادرات التنمية الاقتصادية بين البلدين.
أكد الاجتماع على أهمية التنسيق المستمر بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص في كلا البلدين. ويهدف هذا التعاون إلى تسهيل فرص الاستثمار، وتسهيل العمليات التجارية، وتمهيد الطريق للمبادرات ذات الأولوية. وستساهم هذه الجهود في توسيع نطاق الشراكات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجبل الأسود في المستقبل القريب.
أشار معالي عبد الله بن طوق إلى أن العلاقات بين دولة الإمارات والجبل الأسود شهدت نموًا ملحوظًا في مختلف القطاعات خلال الفترة الأخيرة، بفضل حرص قيادتي البلدين على التعاون في جميع المجالات الاقتصادية، بما يسهم في تحقيق أهدافهما الوطنية.
إن تركيز دولة الإمارات العربية المتحدة على تطوير بنية تحتية متطورة جعلها رائدة إقليمياً ودولياً. وقد نوقشت الشراكات المستقبلية مع الجبل الأسود في مجالات ذات اهتمام مشترك، مثل السياحة، والخدمات، وقطاعات الاقتصاد الجديد، والتقنيات الناشئة، والطاقة المتجددة.
أكدت المناقشات على ضرورة استمرار التعاون لدعم النمو المستدام في اقتصادَي البلدين. ومن خلال تعزيز القدرة التنافسية في أوروبا والشرق الأوسط عبر شراكات استراتيجية، يسعى كلا البلدين إلى تحقيق أهدافهما الوطنية.
With inputs from WAM