وزارة الدفاع الإماراتية تنفي مزاعم وجود أسلحة مرتبطة بمطار الريان في المكلا
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن القوات الإماراتية أكملت انسحاباً كاملاً ومعلناً من اليمن في 3 ديسمبر 2015. وأوضحت الوزارة أن جميع الأفراد العسكريين غادروا آنذاك، بالإضافة إلى الأسلحة والمعدات والأجهزة. وقد تم اتباع الإجراءات وفقاً للمعايير العسكرية المتعارف عليها، مما يعني، بحسب الوزارة، عدم وجود أي وجود عسكري أو لوجستي إماراتي في اليمن.
ثم رفضت الوزارة الاتهامات الأخيرة التي وجهها محافظ حضرموت، سالم الحنبشي، بشأن وجود أسلحة ومتفجرات مزعومة في مطار الريان بالمكلا. وربطت هذه الادعاءات تلك المواد بدولة الإمارات العربية المتحدة. ووصف المسؤولون هذه التصريحات بأنها لا أساس لها من الصحة، وقالوا إنها تحريف للحقائق وتضليل للرأي العام بشأن القوات المسلحة الإماراتية.

أكدت وزارة الدفاع أن هذه الادعاءات تتجاهل تاريخ الانسحاب الموثق والتسليم الرسمي لجميع المعدات. وأوضح المسؤولون أن هذا التاريخ يستبعد أي ادعاء منطقي بوجود أي نشاط عسكري أو تقني أو دعمي إماراتي حالي على الأراضي اليمنية. وشددوا على أن إثارة مثل هذه الادعاءات يتناقض مع السلوك والمسؤوليات المسجلة للقوات المسلحة الإماراتية.
رداً على الحديث عن "سجون سرية" في مطار الريان، نفت وزارة الدفاع هذه الادعاءات، مؤكدةً أنها محض افتراء. وأوضحت الوزارة أن المرافق الموجودة هناك عبارة عن ثكنات عسكرية، وغرف عمليات، وملاجئ محصنة، بعضها تحت الأرض، على غرار المنشآت الأمنية الموجودة في العديد من المطارات والقواعد العسكرية حول العالم. وأكد المسؤولون أن هذه المواقع لا تخدم إلا أغراضاً عسكرية تقليدية ومعترف بها.
أعلنت وزارة الدفاع أن إقحام الإمارات في هذه الروايات يثير مخاوف بشأن الأهداف الحقيقية الكامنة وراءها. ووصفت الوزارة هذه الادعاءات بأنها جزء من محاولة أوسع نطاقاً لتشويه سمعة الإمارات والتشكيك في تضحيات جنودها الذين دعموا أمن واستقرار اليمن لأكثر من عشر سنوات.
With inputs from WAM