سهيل المزروعي يقوم بتقييم البنية التحتية بعد هطول أمطار غزيرة
وفي جولة تفقدية ميدانية أجريت مؤخراً، قام معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، بتقييم آثار الأمطار الغزيرة التي ضربت الساحل الشرقي لدولة الإمارات العربية المتحدة. وتهدف الزيارة إلى تقييم جهود الترميم الجارية في المناطق والسدود المتضررة، والتأكد من كفاءتها التشغيلية وسلامتها. كما استعرض الوزير سير أعمال صيانة العديد من مشاريع الطرق الاتحادية التي بدأت مباشرة بعد سوء الأحوال الجوية، مؤكدا ضرورة اتباع تقنيات الصيانة الحديثة حفاظا على المواطنين والممتلكات.
وشدد الوزير، برفقة كبار المسؤولين، بمن فيهم سعادة المهندس حسن محمد جمعة المنصوري، وكيل الوزارة لشؤون البنية التحتية والطرق، وغيرهم من المساعدين المتميزين، على أهمية تطوير حلول مستدامة لتعزيز مرونة البنية التحتية في ظل سيناريوهات الطوارئ. وتم التركيز بشكل خاص على مشروع يهدف إلى حماية القطع الصخرية على الطرق الفيدرالية الحيوية، وتسليط الضوء على دورها في منع الأضرار الناجمة عن الأمطار.

وتتعاون الوزارة بشكل فاعل مع الشركاء الاستراتيجيين لإجراء دراسات تفصيلية حول احتياجات التوسع والتطوير للسدود وقنوات المياه. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز البنية التحتية لمواجهة الأمطار الغزيرة وزيادة قدرات السدود لمواجهة حالات الطوارئ المستقبلية. وتم وضع خطة تشغيلية متكاملة لإصلاح الأضرار التي لحقت بجميع شبكات الطرق الاتحادية، متضمنة التدابير الوقائية للمحافظة على جاهزية شبكات تصريف مياه الأمطار.
وشدد معاليه على أهمية عمل السلطات الاتحادية والمحلية بشكل موحد للتخطيط المستقبلي للتخفيف من مثل هذه الحوادث المرتبطة بالطقس. وأعرب عن امتنانه لجميع الشركاء الذين ساعدوا في عملية التعافي السريعة وسط الظروف المناخية الصعبة. والجدير بالذكر أنه على الرغم من هطول الأمطار غير المسبوق الذي أدى إلى فيضان 70 بالمائة من السدود، لم يتم الإبلاغ عن أي أضرار في الممتلكات العامة أو الخاصة. وتشرف الوزارة على 103 سدود وحواجز وبحيرات مياه في جميع أنحاء البلاد، والتي تحجز مجتمعة 40 مليون متر مكعب من مياه الأمطار، أي نصف طاقتها الإجمالية.
ويؤكد هذا الجهد المتضافر النهج الاستباقي الذي تتبعه دولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز بنيتها التحتية ضد الكوارث الطبيعية، وضمان وجود نظام قوي قادر على تحمل حالات الطوارئ المستقبلية مع تقليل الأضرار المحتملة.
With inputs from WAM