الإمارات العربية المتحدة تحقق المركز الأول في مؤشر هاليون لشمولية الرعاية الصحية للريادة العالمية في مجال الصحة
حققت دولة الإمارات العربية المتحدة المركز الأول عالميًا في مبادرات التوعية الصحية، والمشاركة المجتمعية في السياسات الصحية، وتحسين جودة الحياة. ويأتي هذا التكريم من مؤشر شمول الرعاية الصحية، الذي طورته شركة هاليون بالتعاون مع مجلة الإيكونوميست إمباكت. وكُشف النقاب عن نتائج المؤشر خلال جلسة عُقدت في أبوظبي، بالتعاون مع هاليون ومجلس الأعمال الإماراتي البريطاني ومجلة الإيكونوميست إمباكت.
أكدت معالي الدكتورة أمنيات الهاجري على أهمية الوعي المجتمعي والتعاون لبناء أنظمة صحية مستدامة، مؤكدةً أنهما أساسيان لتحقيق مستقبل صحي. وأشاد برادلي جونز، من مجلس الأعمال الإماراتي البريطاني، بالشراكات الثنائية ودورها في تطوير أنظمة صحية شاملة، وتحويل البيانات إلى سياسات فعّالة.

مؤشر الشمول الصحي هو أداة دولية تُقيّم 40 دولة بناءً على 58 مؤشرًا فرعيًا تتعلق بالثقافة الصحية، والوعي الصحي، والشمول، والمساواة. وقد برزت دولة الإمارات العربية المتحدة كدولة رائدة عالميًا في مجال الرعاية الصحية الوقائية، واحتلت المرتبة الثانية عالميًا في تطبيق نظام صحي شامل، وكانت من بين أفضل خمس دول في مجال الرعاية الصحية التي تركز على الإنسان.
أكد أردا أرات من هاليون أن المؤشر بمثابة دعوة للعمل لإزالة العوائق التي تعترض الصحة اليومية. وأشاد بقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز الرعاية التي تركز على الفرد وتحسين جودة الحياة. وأشار بول داوني من بنك أبوظبي الحيوي إلى أن فهم الثقافة الصحية وبناء الثقة مع المجتمعات هما أساس التقدم في مجال الرعاية الصحية مستقبلاً.
أشار التقرير إلى أن خفض مستوى الوعي الصحي بنسبة 25% يمكن أن يوفر 2.3 مليار دولار سنويًا حول العالم. ويزيد هذا النقص من تكاليف الرعاية الصحية للفرد بمقدار 2.8 مرة. كما أن تحسين الوعي الصحي الفموي يمكن أن يوفر 572 مليون دولار من تكاليف تسوس الأسنان مدى الحياة، بينما يمكن أن يوفر علاج فقر الدم لدى النساء 336 مليون دولار سنويًا.
كما احتلت الإمارات العربية المتحدة المرتبة العاشرة عالميًا في مجال الثقافة الصحية، حيث تحسنت بنسبة 30% على مدى ثلاث سنوات بفضل جهود التوعية وتحسين الوصول من خلال الشراكات بين القطاعات. وقد أثرت هذه التحسينات إيجابًا على المرونة الاقتصادية، لا سيما للفئات الضعيفة مثل النساء وذوي الدخل المحدود وكبار السن.
التأثير على تكاليف الرعاية الصحية
يؤدي فقدان أكثر من 8.2 مليون ساعة عمل سنويًا بسبب تسوس الأسنان إلى خسائر في الإنتاجية تتجاوز 175 مليون دولار. إضافةً إلى ذلك، من المتوقع أن يُخفّض تحسين إدارة أمراض اللثة تكاليف داء السكري من النوع الثاني بأكثر من 809 ملايين دولار على مدى عشر سنوات.
أكد جيرارد دانليفي من مجلة "إيكونوميست إمباكت" أن الاستثمار في الشمول الصحي يُحقق عوائد ملموسة، كانخفاض التكاليف وزيادة الإنتاجية. وأشار إلى أن تعزيز ثقافة الشمول يُعزز الاقتصادات من خلال بناء مجتمعات مرنة.
ويمثل إطلاق هذا المؤشر بداية الجهود الرامية إلى دمج الإدماج وثقافة الصحة في استراتيجيات الرعاية الصحية الإقليمية وتجارب المعيشة.
With inputs from WAM