تكريم اللجنة العليا في دولة الإمارات لجهودها المتميزة في مكافحة غسل الأموال
في حفل كبير أقيم في قصر البحر بأبوظبي، منح صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، أعلى الأوسمة للجنة العليا للإشراف على الاستراتيجية الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. وحصلت اللجنة برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، إلى جانب عدد من الوزراء وكبار المسؤولين في الدولة، على جوائز تقديرية لدورهم المحوري في تعزيز النزاهة المالية لدولة الإمارات على المستوى العالمي.
وشهد الحفل تسليم سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان "وسام الاتحاد" المرموق. وفي الوقت نفسه، تم تكريم أعضاء اللجنة الآخرين إلى جانب الوزراء المعنيين وكبار المسؤولين بميدالية "زايد الثاني" من الدرجة الأولى. ويأتي هذا الاعتراف بمثابة شهادة على جهودهم الناجحة في إخراج دولة الإمارات العربية المتحدة من "قائمة المراقبة المعززة" التابعة لمجموعة العمل المالي (FATF).

كما حضر الحفل سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي. وأعرب رئيس الدولة عن شكره للجنة على تفانيها وعملها الدؤوب الذي ساهم بشكل كبير في تحقيق هذا الإنجاز. وشدد على أن هذا النجاح لا يعزز السمعة العالمية لدولة الإمارات العربية المتحدة فحسب، بل يعزز الثقة في نظامها المالي وإطارها لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
وأكد سموه على الجهد الجماعي، مشيدا بالتعاون بين الوزارات والجهات الحكومية الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص. وكان لهذا التعاون دور فعال في تحقيق الأهداف الوطنية في هذا المجال الحيوي. وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حرص دولة الإمارات على تعزيز قدرتها التنافسية وترسيخ مكانتها كوجهة رئيسية للأعمال والاستثمار. وأكد موقف الدولة المسؤول في المجتمع الدولي تجاه مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
وقد عبر المكرمون عن عميق اعتزازهم وامتنانهم لهذا التكريم. وأكدوا مجددا التزامهم بمواصلة عملهم في خدمة الوطن وتعزيز مكانته على الساحة الدولية. ويمثل هذا الحدث علامة بارزة في الجهود المستمرة التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة لدعم أفضل الممارسات في الأنظمة المالية والتجارية على مستوى العالم، بما يتماشى مع المصالح الدولية المشتركة.
With inputs from WAM