قيادة التعليم في الإمارات العربية المتحدة بقيادة الشيخ نهيان تسلط الضوء على دور مجموعة PACE في تمكين الطلاب
احتفلت مجموعة PACE بيوبيلها الفضي في دبي، حيث أشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بدور التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها. وسلط حفل الذكرى السنوية، الذي أقيم تحت شعار "PACE Silviora" في أكاديمية اتصالات، الضوء على مسيرة المجموعة الممتدة على مدى 25 عاماً في قطاع التعليم وارتباطها بأولويات التنمية الوطنية.
خلال الاحتفال، أكد الشيخ نهيان بن مبارك أن دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ملتزمة التزاماً راسخاً بالتنمية البشرية من خلال التعليم. ووصف وزير التسامح والتعايش التعليم بأنه محور تمكين الأفراد، وأكد أن هذه الرؤية توجه الجهود الوطنية في جميع أنحاء الدولة.
أكد الشيخ نهيان بن مبارك أن قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة تعمل على بناء منظومة متكاملة من الفرص التي تدعم المواطنين والمقيمين. وأوضح أن هذه المنظومة تهدف إلى تنمية قدرات الأفراد، وتبني سياسات فعّالة لتنمية المهارات، وتوجيه الاستثمارات نحو مستقبل أفضل للجميع. كما أشاد الشيخ نهيان بن مبارك بالدور المحوري الذي يضطلع به المقيمون في تعزيز هذا الاهتمام بالتعليم والارتقاء بالإنسان.
أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك أن الدولة تسعى إلى بيئة متكاملة تتطور فيها التعليم والقيم والمسؤولية جنباً إلى جنب. وأوضح أن الهدف هو تمكين الأفراد من المساهمة بفعالية في المجتمع، وذلك من خلال إنشاء أنظمة ترعى المواهب، وتشجع التعلم مدى الحياة، وتنسجم مع طموحات دولة الإمارات العربية المتحدة الأوسع في التنمية القائمة على المعرفة.
أشاد الشيخ نهيان بن مبارك بالنموذج التعليمي الذي تتبعه مجموعة "بيس"، مشيراً إلى تركيزها على ما هو أبعد من التحصيل الأكاديمي. وأُشيد بمدارس المجموعة، العاملة في الإمارات العربية المتحدة والهند والكويت، لتركيزها على بناء الشخصية والنزاهة والوعي الاجتماعي. وأكد الشيخ نهيان بن مبارك أن هذه العناصر أساسية لإعداد الطلاب للمشاركة الفعّالة في مجتمعات المستقبل.
قال: "في ظل التغيرات العالمية المتسارعة، يكمن التحدي الأكبر في إعداد الطلاب للمستقبل من خلال غرس هوية راسخة، وقيم ومعتقدات قوية، واستعداد لتحمل المسؤولية والاهتمام برفاهية الآخرين. هذه هي الصفات التي تسعى مدارس المجموعة في الإمارات العربية المتحدة والهند والكويت إلى تنميتها، وتعزيز قيم التسامح كوسيلة لاكتساب المعرفة وتخريج أجيال متعلمة ونزيهة قادرة على المساهمة في جعل العالم مكانًا أفضل."
التعليم في الإمارات العربية المتحدة، وإرث المؤسس، وتاريخ المجموعة
استعرض برنامج اليوبيل الفضي القصة الشخصية والمؤسسية وراء المجموعة. واستذكر الشيخ نهيان بن مبارك أن الدكتور إبراهيم حاجي وصل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة لأول مرة في أكتوبر عام 1966، أي قبل ما يقرب من ستة عقود. وخلال تلك السنوات، أسهم الدكتور إبراهيم حاجي في مجالات متنوعة، إلى أن أسس مجموعة PACE قبل خمسة وعشرين عامًا، تاركًا إرثًا لا يزال مستمرًا من خلال مدارس المنظمة.
عرض فيلم وثائقي خلال الحفل، استعرض حياة المؤسس الراحل وسلط الضوء على رؤيته التعليمية. وأظهر الفيلم كيف ربط الدكتور إبراهيم حاجي التعلم بالقيم وخدمة المجتمع. وقد ساهم هذا السرد في تأطير توسع المجموعة وعملياتها الحالية كامتداد لرؤية المؤسس طويلة الأمد لتوفير تعليم عالي الجودة ومتاح للجميع.
كما سلّط الحدث الضوء على الدور المتواصل لعائلة إبراهيم. وأعرب الشيخ نهيان بن مبارك عن تقديره العميق لالتزام العائلة بتوسيع نطاق رسالة الدكتور إبراهيم حاجي عالمياً. وأكد معاليه دعمه لجهودهم في الحفاظ على العمل التعليمي الذي يضع الإنسان في صميم العملية التعليمية ويتماشى مع مبادئ دولة الإمارات العربية المتحدة في التسامح والتعايش والمشاركة المجتمعية.
تعزز الشعور بالهدف المشترك بحضور قيادة مجموعة PACE وشركائها. حضر أعضاء مجلس الإدارة وكبار المنتسبين إلى جانب آلاف الموظفين وذويهم، مقدمين المنظمة كشبكة مهنية واجتماعية واسعة. وقد صُمم الحفل للتأكيد على القيادة الجماعية والعمل الجماعي المؤسسي ضمن إطار يركز على التعليم.
ضمّ مجلس الإدارة والشركاء الرئيسيون الحاضرون كلاً من عبد اللطيف إبراهيم، وشافي إبراهيم، وعبد الله إبراهيم، وأمين إبراهيم، وسلمان إبراهيم، وزبير إبراهيم، وبلال إبراهيم، وعادل إبراهيم، إلى جانب آصف محمد، وماليال موسى كويا، وأحمد كوتي. وقد عكست مشاركتهم الطبيعة متعددة الأجيال لحوكمة المجموعة وروابطها المستمرة مع عائلة المؤسس والمتعاونين الأوائل.
{TABLE_1}جمع هذا التجمع أكثر من 6000 عضو من مجتمع مجموعة PACE، من بينهم أكثر من 2000 معلم ومربي، بالإضافة إلى موظفين آخرين وعائلاتهم. ووُصف هذا الحضور الكبير بأنه تعبير عن الروابط الداخلية القوية والشعور بالانتماء إلى أسرة مؤسسية واحدة تربطها مهنة التعليم.
كان من أبرز عناصر البرنامج تكريم الموظفين الذين خدموا لفترات طويلة وساهمت جهودهم في تقدم المجموعة. وقد كرّم الحفل 743 موظفًا ممن أتموا فترات خدمة تتراوح بين 5 و20 عامًا. بالإضافة إلى ذلك، تم تكريم الأفراد الذين بلغوا 30 عامًا من الخدمة في المجموعة خلال نفس الفقرة.
في إطار هذا التكريم، مُنحت دروع تذكارية وعملات ذهبية للمكرمين. وقُدّمت هذه الهدايا كعربون امتنان لتفانيهم المستمر ومساهماتهم في الأنشطة التعليمية والنمو المؤسسي. وهنأ الشيخ نهيان بن مبارك جميع الموظفين المكرمين، مشيرًا إلى أن جهودهم تُشكّل جزءًا أساسيًا من إنجازات المجموعة.
أكد معالي الوزير أن سجل إنجازات مجموعة PACE جدير بالتقدير، وأن دولة الإمارات العربية المتحدة تفخر باستضافة رحلة تعليمية تتماشى مع قيمها وأهدافها. ومن خلال دعم مثل هذه المبادرات، تعزز الدولة مكانتها كمركز يرحب بالمؤسسات الملتزمة بالتعليم والشمولية وخدمة المجتمعات المتنوعة.
في ختام الفعالية، أعربت عائلة المرحوم الدكتور إبراهيم حاجي عن شكرها وتقديرها للشيخ نهيان بن مبارك لحضوره وتكريمه اليوبيل. وأشارت العائلة إلى أن حضور معاليه يبعث على الفخر والاعتزاز لهم وللجماعة، ويُعدّ بمثابة تشجيع مستمر للمسيرة التعليمية التي بدأها المؤسس قبل عقود طويلة.
جددت عائلة إبراهيم التزامها بالحفاظ على نهج المنظمة القائم على القيم، مع التركيز الدائم على الإنسان. وأكدت التزامها بتقديم تعليم متاح وعالي الجودة، يتماشى مع تطلعات المجتمع. ووفقًا للعائلة، يهدف هذا العمل إلى إعداد أجيال فاعلة تشارك في التنمية الشاملة في المجتمعات التي تخدمها.
With inputs from WAM


