قيادة الإمارات تكرم أبطال تحدي القراءة العربي
أشاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بـ 700 ألف طالب وطالبة شاركوا في تحدي القراءة العربي. وأعرب عن اعتزازه بتفانيهم وتفاؤلهم من أجل جيل المستقبل من القراء والمتعلمين.
وشدد الشيخ محمد على أهمية القراءة باعتبارها مهارة أساسية للتعلم مدى الحياة والتطوير المستمر. وقال: "إن أهم مهارة يمكن أن يتسلح بها الجيل الجديد هي القراءة.. لأنها مفتاح التعلم مدى الحياة.. وأهم أداة للتطوير المستمر".

احتفلت مبادرة تحدي القراءة العربي، التابعة لمؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، بدورتها الثامنة بحفل كبير في مركز دبي التجاري العالمي. وتم تكريم أحمد فيصل علي باعتباره البطل من بين أكثر من 700 ألف طالب من 1174 مدرسة.
وحصل سليمان خميس الخديم خلال الفعالية على المركز الأول عن فئة أصحاب الهمم. وحصل عاصم عبارة من أبوظبي على لقب "المشرف المتميز"، فيما حصلت مدرسة الإبداع الدائرة الأولى من دبي على لقب "المدرسة المتميزة".
وهنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الطلبة وأولياء أمورهم ومعلميهم على تعزيز ثقافة الجد والاجتهاد وحب القراءة. وحثهم على مواصلة جهودهم في تعزيز القراءة بين الشباب.
تعزيز اللغة العربية
يهدف تحدي القراءة العربي إلى تعزيز حركة القراءة الشاملة باللغة العربية. ويشجع الشباب على استخدام اللغة العربية في التفاعلات اليومية ويعزز دور القراءة المعرفية في التعلم الذاتي. كما تعمل هذه المبادرة على تعزيز فهم القيم والعادات والمعتقدات من الثقافات الأخرى.
وشهدت المسابقة وصول عشرة متأهلين إلى المرحلة النهائية على مستوى الإمارات، من بينهم سعود أحمد سالم الكعبي من الشارقة، وخالد عبد الله الحمادي من أبوظبي. وكان من بين المتأهلين للتصفيات النهائية عائشة حميد عبيد الخيال من الشارقة وحميد أحمد محمد الحفيتي من الفجيرة.
كما سلط الحفل الضوء على مريم مشهور من مدرسة ياس (أبوظبي) وحصة حسن البلوشي من عجمان. يجسد هؤلاء الطلاب التفاني في القراءة والتميز الأكاديمي.
وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن دعم مبادرات القراءة ينسجم مع إيمانهم بأهمية المعرفة في تنمية المجتمع. وقال: «إن دعمنا المستمر لمبادرات القراءة ينبع من إيماننا بأن أول رسالة نزلت علينا من السماء كانت كلمة اقرأ.. وأن سر تطور الأمم والمجتمعات يكمن في عمق المعرفة». ثقافتهم ومعارفهم."
وأكد هذا الحدث التزام الشيخ محمد بتحفيز الطلاب المتميزين وتمكين الأجيال الجديدة من اكتساب المعرفة. ويعزز هذا الجهد ارتباطهم باللغة العربية كجزء لا يتجزأ من الهوية الإماراتية.
يواصل تحدي القراءة العربي إلهام العقول الشابة في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال تعزيز القراءة والكتابة والوعي الثقافي من خلال القراءة. ولا تعمل هذه المبادرة على تعزيز النتائج التعليمية فحسب، بل تعزز أيضًا التسامح والتعايش والقبول بين المجتمعات المتنوعة.
With inputs from WAM