تعزيز التعاون بين الإمارات العربية المتحدة وأمريكا اللاتينية في منتدى دولاك في بنما
استغلت معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الدولة، مشاركتها في المنتدى الاقتصادي الدولي بمدينة بنما للتأكيد على تعزيز علاقات دولة الإمارات العربية المتحدة مع شركائها في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي. وتركزت المناقشات على العمل المناخي، وانتقال الطاقة، والابتكار، والشراكات الاقتصادية الجديدة التي تدعم النمو الإقليمي طويل الأجل.
خلال المداخلات والاجتماعات الجانبية، دعت معاليها إلى تحويل التعاون من ترتيبات مؤقتة إلى أطر مؤسسية واضحة. وتهدف هذه الأطر إلى تحقيق أهداف الطاقة المستدامة، والتحول الرقمي، وربط البنية التحتية، والتنمية القائمة على الابتكار، مع تحقيق نتائج قابلة للقياس تدعم الاقتصادات الإقليمية والتعاون الدولي على حد سواء.

نظّم بنك التنمية لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (ديلاك) المنتدى الاقتصادي الدولي في مدينة بنما، وحضره أكثر من 2500 من القادة وصناع القرار. وناقش المشاركون استراتيجيات لمواجهة تغير المناخ، وتسريع حلول التحول في قطاع الطاقة، وبناء شراكات تعزز المرونة الاقتصادية في دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.
يعكس حضور معاليها في المنتدى التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بتعزيز العلاقات مع دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي. وتنسجم جدول الأعمال مع تركيز دولة الإمارات على التنمية الاقتصادية المستدامة، والنمو القائم على الابتكار، والتعاون المستقبلي، سواء عبر القنوات الثنائية أو المنصات المتعددة الأطراف الأوسع نطاقاً التي تتناول التحديات العالمية المشتركة.
على هامش الفعالية، التقت سعادة نورة الكعبي بشخصيات إقليمية ودولية رفيعة المستوى، من بينهم سعادة ألبرت رامدين، الأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية، وسعادة كارلوس هويوس، نائب وزير خارجية جمهورية بنما، لإجراء محادثات مركزة حول التعاون القطاعي.
كما أجرت معاليها مناقشات مع معالي خافيير خيمينيز، وزير الصناعة والتجارة في جمهورية باراغواي، والسيدة ناتاليا بايونا، المديرة التنفيذية لمنظمة السياحة التابعة للأمم المتحدة، وممثلي الاتحاد الوطني للصناعة في البرازيل، لاستكشاف فرص الاستثمار وسلاسل القيمة والفرص المتعلقة بالسياحة.
خلال هذه اللقاءات، سلطت معاليها الضوء على خبرة دولة الإمارات العربية المتحدة في حشد التمويل للمشاريع الكبرى. وتدعم هذه المبادرات سلاسل القيمة الإقليمية، وتعزز المرونة الاقتصادية، وتساعد على تسريع التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية طويلة الأجل، مقدمةً نماذج تعاون قابلة للتطبيق على نطاق واسع في أسواق أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي خلال العقد المقبل.
أكدت معاليها على ضرورة أن تكون نماذج التعاون التي نوقشت قابلة للتوسع وقادرة على تحقيق نمو مشترك وأثر دائم على مدى السنوات العشر القادمة. وقد أرست هذه الحوارات، التي حظيت بدعم معالي عمر شحادة، مبعوث وزير خارجية دول الكاريبي والمحيط الهادئ، أسساً لمشاريع استراتيجية مستقبلية.
With inputs from WAM