الإمارات تشارك عُمان احتفالاتها باليوم الوطني الـ54 وتعزيز العلاقات الثنائية
تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة مع سلطنة عمان باليوم الوطني الرابع والخمسين الذي يصادف 18 نوفمبر من كل عام. ويؤكد هذا الاحتفال على الروابط القوية والشراكة الاستراتيجية بين البلدين. وتستمر العلاقة في التعزيز تحت إشراف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وجلالة السلطان هيثم بن طارق.
تتميز مسيرة التنمية في عُمان بإنجازات وإصلاحات كبيرة تحت قيادة السلطان هيثم. وينصب التركيز على تحديث العمليات الوطنية وتحقيق أهداف "عُمان 2040". وتهدف هذه الخطط إلى تنويع الاقتصاد، والنمو المستدام، وزيادة الدخل، والتعليم الجيد، ونظام بحثي قوي لتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة.

وتتميز الشراكة الاقتصادية بين الإمارات وسلطنة عمان بأنها قوية، حيث بلغ حجم التجارة غير النفطية 51 مليار درهم العام الماضي، ارتفاعاً من 48.7 مليار درهم في عام 2022. وتعد دولة الإمارات العربية المتحدة أكبر شريك تجاري لسلطنة عمان، حيث تمثل أكثر من 40% من واردات عمان ونحو 20% من صادراتها عالمياً.
وفي إبريل/نيسان، وخلال زيارة السلطان هيثم إلى الإمارات، وقعت الدولتان اتفاقيات بقيمة 129 مليار درهم، شملت الطاقة المتجددة والمعادن الخضراء واتصالات السكك الحديدية والاستثمارات في البنية الأساسية الرقمية. وقد تم تيسير هذه الاتفاقيات من قبل وزارة الاستثمار في الإمارات ووزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار في سلطنة عمان.
إن الروابط الثقافية بين الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان غنية بالفنون والأدب المشترك الذي يشكل هويتهما الثقافية. وتتعمق الروابط الاجتماعية إلى مستويات عائلية، مع ترابط العادات والأزياء والفنون المشتركة بين مجتمعيهما.
تستضيف دولة الإمارات العربية المتحدة كل عام فعاليات خاصة للاحتفال باليوم الوطني لسلطنة عمان، حيث يتم إضاءة المعالم بألوان العلم العماني، بينما يتم استقبال الزوار العمانيين بحفاوة على الحدود والمطارات بالزهور والهدايا. كما تقام الاحتفالات في مراكز التسوق الكبرى في جميع أنحاء البلاد.
وتستمر مسيرة التنمية في عُمان بقيادة السلطان هيثم مع التركيز على التقدم من خلال القرارات الاستراتيجية. والهدف هو تحقيق نمو اقتصادي مستدام بمعدل سنوي 5%، وزيادة دخل الفرد بنسبة تصل إلى 90%، وإنشاء أنظمة تعليمية عالية الجودة، وخلق بيئة سوق عمل جاذبة.
ويسلط التعاون بين هذه الدول المجاورة الضوء على التزامها بتعزيز العلاقات الثنائية من خلال زيادة التبادل التجاري. ولا تعمل هذه الشراكة على تعزيز العلاقات الاقتصادية فحسب، بل وتقوي أيضًا الروابط الثقافية التي تم رعايتها بمرور الوقت.
With inputs from WAM