الإمارات تشارك الجالية العراقية احتفالاً بالتراث الثقافي في دبي في الرابع من أكتوبر
تحتفي دولة الإمارات العربية المتحدة بالثقافة العراقية في دبي في الرابع من أكتوبر. ويهدف هذا الحدث، الذي يحضره معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان ومعالي الدكتور مظفر مصطفى الجبوري، إلى ترسيخ العلاقات التاريخية بين الإمارات والعراق. ويشارك في الفعالية دبلوماسيون وشخصيات بارزة من الجالية العراقية في الإمارات.
سيُقام الاحتفال في مركز دبي للمعارض بمدينة إكسبو دبي، ويتوقع أن يحضره ما يقارب 10,000 شخص. وسيتضمن مجموعة متنوعة من الفعاليات الثقافية والفنية، بما في ذلك عروض موسيقية وأنشطة تراثية تُبرز تاريخ العراق وثقافته العريقة. ويؤكد هذا الحدث التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بتعزيز التعاون مع مختلف الدول.

تنظم صفحة "الإمارات تحب العراق" هذا الاحتفال الكبير لتسليط الضوء على العلاقات الراسخة بين البلدين. يتضمن البرنامج أنشطة تُبرز الثقافة والتراث والفنون العراقية، مع تقدير مساهمات العراقيين في تنمية الإمارات، مما يعكس عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين.
يلتزم كلا البلدين بتعزيز شراكتهما في مختلف القطاعات، كالتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري والثقافي. وتهدف المبادرات الداعمة لتبادل المعرفة إلى توفير فرص أوسع للأعمال والصناعات الإبداعية لدى الجانبين. ويتماشى هذا الحدث مع هذه الجهود من خلال تعزيز التفاهم والتعاون المتبادلين.
تُعدّ الإمارات العربية المتحدة شريكًا تجاريًا رئيسيًا للعراق، حيث شهدت التجارة بينهما نموًا بنسبة 41% مؤخرًا. في أبريل 2021، أعلنت الإمارات عن مبادرة استثمارية بقيمة 3 مليارات دولار أمريكي في العراق لتعزيز العلاقات الاقتصادية. وتهدف هذه المبادرة إلى خلق فرص جديدة للتعاون ودفع عجلة النمو في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
سيُكرّم المهرجان الإنجازات البارزة للعراقيين المقيمين في الإمارات العربية المتحدة من خلال برنامج غني يجمع بين الترفيه والثقافة والحرف اليدوية. ويمكن للزوار الاستمتاع بالعروض الموسيقية الحية والمقامات والرقصات الشعبية ومعارض الحرف اليدوية الفريدة من نوعها في المدن العراقية.
نموذج للتعايش
تحظى دولة الإمارات العربية المتحدة بتقدير عالمي لاحترامها للتنوع الثقافي وجهودها الرامية إلى تعزيز التعايش بين مختلف الشعوب. ومن خلال مشاركتها في احتفالات وطنية كهذه، تُبرز دولة الإمارات التزامها بالتسامح والوئام بين جميع الثقافات.
سيجد الزوار أيضًا أكشاكًا تقدم أطعمة تقليدية وتجارب تفاعلية تُقرّبهم من تفاصيل التراث العراقي. تتيح هذه الأجواء الغامرة للحضور تقدير تاريخ العراق وثقافته وحضارته الفريدة من خلال أنشطة شيقة تناسب العائلات والأطفال على حد سواء.
لا تزال قيادة البلدين ملتزمة بدعم العلاقات الأخوية، وتطوير التعاون في جميع المجالات بما يحقق المنفعة المتبادلة. ويعزز تاريخهما المشترك ولغتهما المشتركة هذه الروابط في سعيهما نحو الاستقرار والازدهار على جميع المستويات.
With inputs from WAM