الإمارات واليابان تهدفان إلى تعزيز الشراكة في قطاعات الاقتصاد الجديد
اجتمع معالي عبدالله بن طوق المري وزير الاقتصاد مع سعادة يوشيتاكا شيندو وزير الدولة للسياسة الاقتصادية والمالية الياباني. وناقشا تعزيز الشراكة الاقتصادية بين دولة الإمارات واليابان في مختلف القطاعات مثل السياحة والطيران وريادة الأعمال والتكنولوجيا والابتكار.
وأكد اللقاء على ضرورة تقديم البرامج والتسهيلات اللازمة لتسريع نمو الشركات الناشئة في كلا البلدين. ويشمل ذلك زيادة الاستثمارات ودعم الصادرات إلى أسواق جديدة. كما تم تسليط الضوء على تشجيع الشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال على الاستثمار في قطاعات الاقتصاد الجديد كاستراتيجية رئيسية.

وأشار سعادة بن طوق إلى أن العلاقات الإماراتية اليابانية قوية واستراتيجية، تدعمها قيادة البلدين. وقال: «نحن حريصون على مواصلة تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية وبناء المزيد من الشراكات المثمرة التي تخدم نمو واستدامة اقتصادي البلدين الصديقين».
كما تناول البحث تعزيز التعاون السياحي. وتشمل الخطط إطلاق مبادرات مشتركة لتعزيز مناطق الجذب السياحي في كلا البلدين. ومع وجود أكثر من 140 رحلة جوية شهرياً بين الإمارات واليابان عبر الخطوط الجوية الوطنية الإماراتية، هناك إمكانات كبيرة لجذب المزيد من السياح على مستوى العالم.
وأضاف سعادته أن البلدين يتقاسمان الرؤى لبناء اقتصاد مستقبلي يركز على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا وقطاعات الاقتصاد الجديد. وأعرب عن اهتمامه بتعزيز التعاون الاقتصادي مع اليابان في هذه المجالات الحيوية لخلق فرص جديدة لمجتمعات الأعمال في البلدين.
نقل التكنولوجيا
وجرى خلال اللقاء بحث أهمية التعاون المشترك في مجال نقل التكنولوجيا بين دولة الإمارات واليابان. وكان يُنظر إلى الاستفادة من الخبرة اليابانية في التقنيات المتقدمة مثل الروبوتات والذكاء الاصطناعي والتصنيع على أنها أمر بالغ الأهمية لتحقيق المنفعة المتبادلة.
خلال محادثتهم، ناقشوا كيف يمكن لمساهمات الشركات الصغيرة والمتوسطة أن تزيد من الناتج المحلي الإجمالي لكل منها. يعد دعم هذه الشركات أمرًا ضروريًا للنمو الاقتصادي في كلا البلدين.
دعوة إنفستوبيا
ودعا سعادة بن طوق الوزير الياباني لحضور النسخة الرابعة من معرض إنفستوبيا في فبراير 2025. ويهدف الحدث إلى عرض الفرص الاقتصادية الواعدة في دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز أعمال عالمي للأسواق سريعة النمو.
وأكد اللقاء أن العلاقات الإماراتية اليابانية تشهد تطوراً مستمراً على مدى خمسة عقود. ويلتزم الجانبان بتعزيز العلاقات الاقتصادية بشكل أكبر من خلال استكشاف سبل جديدة للتعاون.
كما تطرق الحديث إلى تعزيز المعالم التاريخية من خلال المبادرات السياحية المشتركة. ويهدف هذا الجهد إلى الاستفادة من قدرات قطاع السياحة المتنوعة في كل دولة لجذب المزيد من الزوار الدوليين.
واتفق الوزراء على أن توسيع تبادل المعرفة من شأنه أن يفيد البلدين بشكل كبير. واعترفوا بأن تبادل الخبرات يمكن أن يؤدي إلى التقدم في مختلف مجالات التكنولوجيا المتقدمة.
توفر بيئة الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة العديد من المزايا التي يمكن أن تكون مفيدة للمستثمرين اليابانيين. واختتم الاجتماع بالالتزام المتبادل لاستكشاف هذه الفرص بشكل أكبر.
With inputs from WAM