اجتماع المجلس التوجيهي للتعاون الأكاديمي بين الإمارات واليابان يعزز البحث الثنائي في أبوظبي
ركز الاجتماع السنوي لمجلس توجيه التعاون الأكاديمي بين الإمارات واليابان في جامعة خليفة والمعهد الياباني لاقتصاديات الطاقة في أبوظبي على مبادرات مشتركة جديدة. واتفق المندوبون على عقد ورشة عمل بحثية ثنائية، وأكدوا برنامج تبادل طلابي مُخطط له لعام 2026 بين جامعة خليفة والمؤسسات اليابانية الشريكة.
أكدت جلسات المجلس على تعمق التعاون بين الإمارات واليابان في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار. وتناولت المناقشات البحوث متعددة التخصصات ذات الأثر الكبير، وفرص المنح الأكاديمية المشتركة الجديدة، وتعزيز حركة الباحثين والطلاب، وكل ذلك يتماشى مع الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تربط البلدين على المستويين الحكومي والمؤسسي.

ضم الوفد الياباني الدكتور تاتسويا تيرازاوا، الرئيس والمدير التنفيذي للمعهد الياباني لاقتصاديات الطاقة، وتوكويا كاناموري، المدير الإداري للمركز الياباني للتعاون الدولي في أبوظبي. كما شارك في الاجتماعات متخصصون أكاديميون مثل الدكتور أتسوكي ياماشيتا والدكتور شينيا أوتسوكا، إلى جانب خبير الهندسة المدنية شيرو موراكاوا.
شارك ممثلو جامعة خليفة في عدة جلسات تفصيلية. وحضر كل من البروفيسور صموئيل ماو، مدير معهد أسباير لأبحاث الاستدامة، والدكتورة يوكاري ياماشيتا، المديرة التنفيذية للمعهد الياباني لاقتصاديات الطاقة، والدكتور أشرف النجداوي، نائب رئيس الجامعة للعلاقات. كما حضر وزير الخارجية، ورئيس مجلس الأمناء، وأعضاء الهيئة التدريسية.
بحث أعضاء المجلس سبل توسيع نطاق المشاريع المشتركة في مجالات استراتيجية مثل أنظمة الطاقة والهندسة المتقدمة وتقنيات الاستدامة. وناقشوا آليات أفضل لتبادل المعرفة المستدامة، بما في ذلك الزيارات المنظمة والندوات المتخصصة وأطر البحث طويلة الأجل التي يمكن أن تربط المختبرات والمعاهد في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة واليابان.
سلطت إحدى الجلسات الضوء على الإنجازات الحديثة التي حققتها فرق بحثية من جامعة خليفة وجامعات يابانية. وعرضت العروض التقديمية التقدم المحرز في مجال الروبوتات وغيرها من المجالات ذات الأولوية. واستعرض المشاركون كيف يمكن لهذه النتائج أن تدعم خطط الابتكار الوطنية في الإمارات العربية المتحدة واليابان، وأن توجه تركيز دعوات التمويل التعاوني ومشاريع الدكتوراه المستقبلية.
فيما يلي ملخص لأهم المبادرات التي انبثقت عن الاجتماع حول التعاون الأكاديمي بين الإمارات العربية المتحدة واليابان في مجال العلوم والتكنولوجيا.
{TABLE_1}أكد معالي الأستاذ الدكتور إبراهيم الهاجري أن الشراكة المتنامية مع اليابان تعكس التزام جامعة خليفة بالبحوث ذات الأثر الكبير التي تدعم أجندة الابتكار طويلة الأجل لدولة الإمارات العربية المتحدة. كما أشار الأستاذ الدكتور إبراهيم الهاجري إلى أن التعاون بين كبار الباحثين والشركاء الصناعيين وصناع السياسات من كلا البلدين يُسهم في التوصل إلى حلول علمية عملية.
أظهر الاجتماع السنوي للمجلس كيف أصبح التعاون الأكاديمي بين الإمارات واليابان في مجالات العلوم والتكنولوجيا أكثر تنظيماً وطموحاً. ومع تنظيم ورشة عمل وتبادل طلابي في عام 2026، حدد الجانبان خطوات واضحة لتعزيز الروابط البحثية، ودعم تنمية المواهب، والمساهمة في تحقيق الأهداف الوطنية الاستراتيجية المشتركة.
With inputs from WAM