سهيل المزروعي، وزير الطاقة الإماراتي، يسلط الضوء على الاستثمارات الكبرى في قطاع الطاقة الأمريكي
تُمثل زيارة الرئيس دونالد ترامب إلى دولة الإمارات العربية المتحدة نقطة تحول مهمة في العلاقات الاستراتيجية المتواصلة بين الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة. وترتكز هذه العلاقات على شراكات متينة وتفاهم متبادل، لا سيما في قطاع الطاقة. وقد سلط معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، الضوء على ذلك خلال كلمته.
وقال معاليه: "ننظر إلى هذه الزيارة التاريخية باعتبارها امتداداً لعقود من التعاون الوثيق، وبداية مرحلة جديدة تركز على توسيع آفاق الاستثمار وتعزيز الشراكات، خاصة في مجالات الطاقة والاستثمارات المشتركة في التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي والنمو الاقتصادي المستدام، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة لكلا البلدين".

تلتزم دولة الإمارات العربية المتحدة بتعزيز دورها كشريك موثوق في مجال الطاقة. فهي من أكبر المستثمرين في مشاريع الطاقة المتجددة الأمريكية. ويُجسّد هذا التعاون شراكات اقتصادية دولية ناجحة. وأكد الوزير أن هذا التعاون بالغ الأهمية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة لكلا البلدين.
وقد عززت الزيارة الأخيرة التي قام بها كريس رايت، وزير الطاقة الأمريكي، إلى الإمارات العربية المتحدة هذه العلاقات. وتركزت المناقشات حول توسيع التعاون الثنائي في مجالات الطاقة والذكاء الاصطناعي وكفاءة الطاقة. ويهدف كلا البلدين إلى خلق فرص جديدة تعزز الاستثمار في هذه القطاعات.
تتطلع دولة الإمارات العربية المتحدة إلى العمل مع شركائها الأمريكيين على حلول مبتكرة للبنية التحتية المستدامة، بما في ذلك مشاريع النقل الذكي وتطوير الخدمات اللوجستية. وستعزز هذه المبادرات مكانة الإمارات العربية المتحدة كمركز عالمي للابتكار وتقنيات المستقبل.
وأضاف معاليه: "إننا على ثقة بأن هذه الزيارة التاريخية ستشكل أساساً قوياً لتوسيع مجالات التعاون بين دولة الإمارات والولايات المتحدة، وستدعم جهود البلدين في بناء مستقبل اقتصادي مستدام ومتكامل قائم على الابتكار، ويعزز مكانتهما في قيادة الاقتصاد العالمي".
تُؤكد هذه الزيارة التزام البلدين بمواصلة الجهود المشتركة نحو تحوّل الطاقة. كما تدعم أهداف الاستدامة والابتكار. ويهدف هذا التعاون إلى تحقيق مستقبل اقتصادي مستدام مدفوع بالتقدم التكنولوجي.
With inputs from WAM