الإمارات العربية المتحدة تسلط الضوء على مبادراتها لتعزيز حياة أصحاب الهمم في فعالية للأمم المتحدة

استضافت بعثة الإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة، بالتعاون مع مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم والتأهيل الدولية، فعالية بعنوان "تمكين الحياة من خلال مناهج شاملة". ركزت هذه الفعالية على المبادرات الرامية إلى تحسين حياة أصحاب الهمم من خلال معالجة العوائق التي تحول دون إدماجهم في البرامج الوطنية. وتزامنت الفعالية مع الدورة الثامنة عشرة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في مقر الأمم المتحدة.

قدّم المتحدثون في الفعالية عدة توصيات رئيسية، منها استكشاف المبادرات الناجحة التي تُثبت فعالية تمويل البرامج الشاملة للأشخاص ذوي الإعاقة. تهدف هذه البرامج إلى تحسين فرص الحصول على الرعاية الصحية وفرص العمل، بما يتماشى مع الهدف الثامن من أهداف التنمية المستدامة: العمل اللائق والنمو الاقتصادي. كما شدّدوا على تعزيز التعاون بين القطاعات العامة والخاصة وغير الحكومية لوضع سياسات شاملة تُعزز إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة (الهدف العاشر من أهداف التنمية المستدامة: الحد من أوجه عدم المساواة).

UAE Initiatives for People of Determination at UN
UAE Initiatives for People of Determination at UN
UAE Initiatives for People of Determination at UN
UAE Initiatives for People of Determination at UN
UAE Initiatives for People of Determination at UN
UAE Initiatives for People of Determination at UN

ألقى سعادة عبد الله الحميدان، الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، رسالةً مصورةً خلال الفعالية، سلّط فيها الضوء على السبل المبتكرة لتعزيز التعليم الشامل والتوظيف لأصحاب الهمم. وأكد الحميدان أن الدمج التزامٌ فعّال، مدفوعٌ بالابتكار ومستوحى من التجارب المعاشة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ناقش كريستوف غوتنبرونر، رئيس الجمعية الدولية لإعادة التأهيل، دور منظمته منذ تأسيسها عام ١٩٢٢ في ولاية أوهايو الأمريكية. وأكد على أهمية النُهُج المجتمعية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة. وينبغي أن تضمن هذه النُهُج المشاركة الكاملة في المجتمعات من خلال ثلاثة أهداف رئيسية: خدمات إعادة تأهيل مُيسّرة، ومجتمعات شاملة، واحترام حقوق الإنسان.

تناولت الفعالية أيضًا الفوارق في الرعاية الصحية التي تواجهها الفئات ذات الإعاقة. وتضمنت التوصيات مبادرات مجتمعية وتدريبًا شاملًا للعاملين في مجال الرعاية الصحية (الهدف 3 من أهداف التنمية المستدامة: الصحة الجيدة والرفاه). ووُضعت توصيات سياساتية شاملة لحماية حقوق ذوي الإعاقة وضمان إدماجهم في تصميم السياسات (الهدف 16 من أهداف التنمية المستدامة: السلام والعدل والمؤسسات القوية).

ناقش الدكتور مادان كوندو، نائب رئيس منظمة إعادة التأهيل الدولية، تعزيز فرص العمل للأشخاص ذوي الإعاقة بموجب المادة 27 من اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. واستعرض التحديات التي تُسبب ارتفاع معدلات البطالة بين الأشخاص ذوي الإعاقة، واقترح حلولاً لها.

قصص نجاح من الإمارات العربية المتحدة

تحدث سعادة عبد الله إسماعيل الكمالي عن تعزيز التنمية الشاملة للأشخاص ذوي الإعاقة، واستعرض قصص نجاح من دولة الإمارات العربية المتحدة، مشيرًا إلى أنها انطلقت من إيمان راسخ بإمكانياتهم. وقد طورت المنظمة مؤهلًا مهنيًا وطنيًا مخصصًا للأشخاص ذوي الإعاقة بعد أكثر من 700 ساعة تدريب.

استعرض منظمو الفعالية الإماراتيون تجارب مواطنين إماراتيين من أصحاب الهمم: أحمد هزاع الدرمكي ومريم القبيسي. شارك الدرمكي تجربته كطفل أصم، وتلقى الدعم منذ صغره في مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، وأسس أول فريق كرة قدم للصم في الإمارات.

التحديات التي تواجه النساء ذوات الإعاقة

سلّطت الفعالية الضوء على التحديات التي تواجهها النساء ذوات الإعاقة حول العالم، بما في ذلك محدودية فرص الحصول على الرعاية الصحية، والتهميش الثقافي، وضعف فرص التعليم والتوظيف. وتتطلب معالجة هذه الأشكال المتداخلة من التهميش استراتيجيات شاملة تعكس هذا الواقع.

أشارت ورقة معلومات وُزِّعت خلال الفعالية إلى أن أكثر من مليار شخص حول العالم يعانون من إعاقات. وتتطلب تلبية احتياجاتهم مناهج علمية منظمة. وكثيرًا ما يتعثر التنفيذ الفعال بسبب فجوة تمويل عالمية تتجاوز 1.2 تريليون دولار سنويًا.

آليات التمويل المبتكرة

اقترحت الورقة آليات تمويل مبتكرة، مثل سندات الأثر الاجتماعي والتمويل الجماعي، لسد هذه الفجوة. ويمكن لهذه الآليات أن تساعد في إطلاق برامج شاملة للأشخاص ذوي الإعاقة والحفاظ عليها على المدى الطويل.

تضمّن برنامج مقر الأمم المتحدة أفلامًا تُبرز سياسات دولة الإمارات العربية المتحدة الرامية إلى تحسين جودة حياة أصحاب الهمم. كما استعرض نماذج ناجحة في مجتمعاتهم، مع تسليط الضوء على خدمات المعرفة المبتكرة التي تُولي الأولوية لإدماج ذوي الإعاقة في مناطق مثل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

شاركت مريم القبيسي تجربتها كسفيرة لمرض التصلب اللويحي المتعدد بعد تشخيصه في سن السابعة عشرة. وأعربت عن فخرها بالمشاركة في هذا الحدث الجانبي الذي نظمته دولة الإمارات العربية المتحدة في مقر الأمم المتحدة، والذي يعكس الخطوات الجادة التي اتخذتها الدولة لرعاية هذه الفئة.

With inputs from WAM

English summary
At a recent UN event, the UAE presented initiatives aimed at improving the lives of people of determination through inclusive policies and practices. Key recommendations focused on enhancing healthcare access and employment opportunities.
ذهب عيار ٢٤ / Gram
ذهب عيار ٢٢ / Gram
First Name
Last Name
Email Address
Age
Select Age
  • 18 to 24
  • 25 to 34
  • 35 to 44
  • 45 to 54
  • 55 to 64
  • 65 or over
Gender
Select Gender
  • Male
  • Female
  • Transgender
Location
Explore by Category
Get Instant News Updates
Enable All Notifications
Select to receive notifications from