الإمارات والهند تستكشفان التعاون في تطوير نماذج خدمات الطفولة المتكاملة للتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة
التقت سعادة ريم بنت عبد الله الفلاسي، الأمينة العامة للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بسعادة أنيل ماليك، وكيل وزارة شؤون المرأة والطفل الهندية. وناقشا تعزيز التعاون بين دولة الإمارات والهند في مجال تطوير خدمات الطفولة المتكاملة. جاء ذلك خلال مشاركتها ممثلةً لدولة الإمارات في القمة الدولية الأولى للاستثمار في الطفولة المبكرة في نيويورك.
ركزت المناقشات على تبادل الخبرات في مجال جودة التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، ومشاركة المناهج والأدوات التعليمية. وبحث الطرفان التعاون في مجال تغذية الطفولة المبكرة من خلال تبادل الخبرات في برامج دعم الرضاعة الطبيعية والتغذية التكميلية. وناقشا مشروعًا مشتركًا لقياس أثر التدخلات الغذائية على نمو الطفل.

تناول النقاش أيضًا مشاركة الأطفال من خلال برلمانات الأطفال. وتمت مناقشة إمكانية تنظيم أنشطة مشتركة بين برلمان الأطفال الإماراتي وبرلمانات الأطفال في الهند. ويمكن أن يشمل ذلك جلسات حوار رقمية ثنائية للأطفال من كلا البلدين لمناقشة القضايا المشتركة، مثل التعليم والبيئة والسلامة الرقمية.
أكدت الفلاسي أن الاستثمار الحكيم في الأطفال يضمن مستقبل الأمة. وسلطت الضوء على إنجازات دولة الإمارات، بما في ذلك خفض معدلات وفيات الأطفال دون سن الخامسة إلى 5 لكل 1000 ولادة حية، وتحقيق نسبة تغطية بالتطعيمات بلغت 96%، وزيادة الالتحاق بالتعليم المبكر بنسبة 16% في دبي.
يعتزم المجلس الأعلى للأمومة والطفولة تنظيم "منتدى فاطمة بنت مبارك للأمومة والطفولة حول الصحة النفسية" في أكتوبر 2024. كما سينفذ البرنامج التدريبي "أدعم أصدقائي" بالتعاون مع اليونيسف. تهدف هذه المبادرات إلى تعزيز استراتيجيات تنمية الطفل.
قُدِّم اقتراحٌ لإعداد تقرير ثنائي أو دراسة مقارنة حول أوضاع الأطفال، يُقدَّم في منتدى للأمم المتحدة، كأفضل ممارسة في التعاون بين بلدان الجنوب. ومن شأن ذلك أن يُسلِّط الضوء على النماذج الناجحة من كلا البلدين في مجال خدمات تنمية الطفل المتكاملة.
الإنجازات في التعليم
نجح برنامج الوقاية من التنمر في المدارس الذي أطلقه المجلس الأعلى للأمومة والطفولة في خفض معدلات التنمر بشكل ملحوظ منذ انطلاقه عام 2016، حيث استفاد منه 240,300 طالب وطالبة و85.3% من الكادر التعليمي، مما أدى إلى انخفاض ملحوظ في تعرض الفتيات للتنمر.
وأشارت معاليها إلى أن توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تتواصل لتحسين البيئات التعليمية. ويهدف التعاون مع وزارة التربية والتعليم إلى توفير مساحات تعليمية أكثر أمانًا من خلال استراتيجيات فعّالة لمكافحة التنمر.
كما بحث الاجتماع إعداد دليل مشترك لإشراك الأطفال في عمليات صنع القرار. وسيُعرض هذا الدليل في منتديات الأمم المتحدة كنموذج لأفضل الممارسات لإشراك أصوات الشباب بفعالية.
With inputs from WAM