كلية الطب في ساليرنو تحتفل بمساهمات دولة الإمارات الإنسانية تحت رعاية الرئيس الإيطالي
تستعد كلية الطب الإيطالية ساليرنو، أقدم جامعة طبية في أوروبا، لتكريم المساهمات الإنسانية لدولة الإمارات العربية المتحدة خلال جائحة كوفيد-19. وسيقام هذا الحدث، الذي سيقام غدًا في البرلمان الإيطالي بروما، تحت رعاية سيرجيو ماتاريلا، رئيس إيطاليا. وكانت جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في التعاون العلمي وتبادل المعرفة محورية في معالجة التحديات الصحية العالمية التي فرضها الوباء.
ومن بين المكرمين عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، وعوض صغير الكتبي، وسيد بصر شعيب، وبينج شياو. ويسلط تكريمهم الضوء على التقدير العالمي لالتزام الإمارات العربية المتحدة بمكافحة كوفيد-19، حيث قدمت الإمارات حوالي 80% من المساعدات الدولية للدول المتضررة وعززت التعاون العلمي لإيجاد حلول مبتكرة.

وبالتزامن مع هذا الاحتفال، تستضيف مدرسة ساليرنو "يوم العلوم الإيطالي الإماراتي" في فيكولو فالدينا بروما. ويأتي هذا الحدث ضمن الأيام العالمية لكلية ساليرنو الطبية، وسيشارك فيه الدكتور عبدالله راوه، الرئيس الفخري لكلية ساليرنو. ويؤكد هذا الحدث تقدير إيطاليا لدور دولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز البحث العلمي والابتكار.
تحتل مدرسة ساليرنو مكانة مهمة في التاريخ باعتبارها أول أكاديمية طبية تأسست في أوروبا حوالي عام 1000 بعد الميلاد. وعلى مدى قرون، وضعت المبادئ التي تشكل أساس الطب الحديث. كما أطلقت المدرسة جائزة مرموقة لتكريم أصحاب المساهمات البارزة في الطب والعلوم.
ومن بين الحائزين البارزين على هذه الجائزة ريتا ليفي مونتالشيني، العالمة الحائزة على جائزة نوبل؛ وأومبرتو فيرونيسي، طبيب الأورام الشهير؛ وجيرميا ستاملر، طبيب القلب الشهير الذي حصل أيضًا على جائزة نوبل. وتخلد هذه الجوائز الإنجازات المتميزة في المجالات الطبية والإنسانية.
لا يكرّم هذا الاحتفال الخاص الأفراد فحسب، بل يعزز أيضًا العلاقات بين إيطاليا والإمارات العربية المتحدة. ويعكس التزام البلدين بتطوير البحث العلمي ومعالجة القضايا الصحية العالمية بشكل تعاوني. ويمثل هذا الحدث معلمًا مهمًا في الاعتراف بالجهود التي تتجاوز الحدود من أجل عالم أكثر صحة.
With inputs from WAM