وزير الصحة الإماراتي يشيد بالقبالة باعتبارها حجر الزاوية في نظام الرعاية الصحية
بمناسبة اليوم العالمي للقبالة، الذي يحتفل به سنوياً في 5 مايو، أكد معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، على الدور الحاسم لمهنة القبالة في النظام الصحي في دولة الإمارات العربية المتحدة. وأكد أهمية ذلك، مشيراً إلى أن القابلات يقدمن رعاية متخصصة للأمهات والأجيال القادمة، بما يتماشى مع طموح دولة الإمارات في الريادة والتميز في مجال الرعاية الصحية. ويعد هذا الالتزام جزءًا من الرؤية المئوية لدولة الإمارات العربية المتحدة 2071، والتي تهدف إلى استدامة الخدمات الصحية وتعزيزها.
وأكد سعادة العويس على أهمية الاعتراف والاحتفال بتفاني وإنجازات ومساهمات كوادر القبالة. وأشار إلى أن هؤلاء المهنيين لهم دور أساسي في فعالية أنظمة الرعاية الصحية، واصفا إياهم بأنهم "شريان الحياة الحيوي" للمرافق الصحية. وتحرص الوزارة على دعم هذه المهنة من خلال السياسات والبرامج المتقدمة وتهيئة البيئة الملائمة لتنمية مهاراتها. وتسعى هذه المبادرة أيضًا إلى تحسين المفاهيم المجتمعية للقبالة، وتشجيع المزيد من المواطنين على الانضمام إلى هذا المجال، والاعتراف بالفهم الثقافي العميق للقابلات ودورهن في ضمان الرعاية الآمنة للأمهات والأطفال حديثي الولادة.

يعد دعم مهنتي التمريض والقبالة أولوية قصوى بالنسبة لحكومة الإمارات العربية المتحدة. ويتجلى ذلك في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتمريض والقبالة 2026. وترسم الاستراتيجية رؤية مستقبلية تهدف إلى الارتقاء بمكانة هاتين المهنتين ضمن السياسات الصحية. ويركز على زيادة اهتمام المواطنين بهذه المهن، وتعزيز البرامج الأكاديمية، وتحسين جودة الرعاية المقدمة من القابلات. وتعتبر هذه الجهود محورية في تعزيز الأمن الصحي كجزء من الرؤية المستقبلية للدولة.
تعكس تصريحات العويس نهجا شاملا نحو تعزيز نظام الرعاية الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال رعاية وتعزيز مهنة القبالة. ولا تهدف هذه الاستراتيجية إلى توفير فوائد فورية من حيث جودة الرعاية الصحية فحسب، بل تساهم أيضًا في تحقيق أهداف الأمن الصحي والاستدامة على المدى الطويل الموضحة في الرؤية المئوية لدولة الإمارات العربية المتحدة 2071.
With inputs from WAM