القطاع الصحي في دولة الإمارات العربية المتحدة يوظف 95 مواطناً في إطار برنامج التوطين الجديد
في خطوة هامة لتعزيز قطاع الرعاية الصحية بالمواهب الوطنية، طرحت وزارة الموارد البشرية والتوطين، بالتعاون مع مجلس تنافسية الموظفين الإماراتيين "نافس"، "دراسة عقد توظيف المواطن". وقد شهد نموذج العقد المبتكر هذا بالفعل اشتراك 37 شركة صحية خاصة، مما يوفر فرص عمل لـ 95 مواطنًا ومواطنة يشاركون حاليًا في الدراسات. وتضمن هذه العقود راتباً شهرياً لا يقل عن 4000 درهم مع التسجيل في أحد صناديق التقاعد المعتمدة في الدولة.
وجاء هذا الإعلان بعد تنظيم ثمانية أيام مفتوحة على مدى الأشهر الثلاثة الماضية، بهدف تشجيع القطاع الخاص على استقطاب المواهب الوطنية. وشهدت هذه الفعاليات مشاركة 100 شركة صحية خاصة وبدعم من NAFES. وتأتي هذه المبادرة في إطار استراتيجية أوسع لتحقيق أهداف التوطين في القطاعات الماهرة والمتخصصة.

بعد التخرج، ستتحول العقود إلى اتفاقيات توظيف موحدة، مع إجراء تعديلات على الرواتب وفقًا لمعايير الصناعة. وستكون مدة عقود ما بعد التخرج هذه مطابقة أو تتجاوز مدة الدراسة بموجب "عقد الطالب المواطن"، مما يضمن الاستمرارية في نفس مجال التخصص.
وتشمل المهن المشمولة بهذه العقود التمريض والصيدلة والتصوير الشعاعي والمختبرات الطبية والعلاج الطبيعي. ومن بين الشركات التي تبنت هذه المبادرة شركات صحية بارزة مثل مستشفى إن إم سي رويال، ومستشفى برجيل، ومستشفى مردف الخاص، وقرية أمانة للرعاية الصحية.
وأشادت سعادة عائشة بالحرفية، وكيل الوزارة لشؤون التوطين، بالشركات الصحية لمشاركتها، وحثت الآخرين في القطاع على الاستفادة من نموذج العقد هذا. وسلطت الضوء على فوائده في تلبية حصص التوطين وتوفير الخبرة العملية للطلبة الإماراتيين في مجالات دراستهم.
وأعرب سعادة غنام بطي المزروعي، الأمين العام لمجلس تنافسية الكوادر الإماراتية، عن امتنانه للتعاون الاستراتيجي الذي جعل هذه المبادرة ممكنة. وأكد أن هذه العقود لا توفر خبرة عمل قيمة فحسب، بل توفر أيضًا فرص عمل للمواطنين بعد التخرج، مما يساهم بشكل كبير في تطوير القوى العاملة الوطنية الماهرة في مجال الرعاية الصحية.
ويخضع المشاركون في برنامج "تطوير كوادر القطاع الصحي" لتدريب متخصص في مختلف المجالات الطبية في مؤسسات مرموقة مثل كليات التقنية العليا، وكلية فاطمة للعلوم الصحية، والعديد من الجامعات في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة. يضمن هذا النهج التعليمي الشامل أن يكونوا مستعدين جيدًا ومؤهلين تأهيلاً عاليًا عند دخولهم سوق العمل.
وتمثل هذه المبادرة خطوة استراتيجية نحو تعزيز قدرة قطاع الرعاية الصحية من خلال دمج المواهب الوطنية المدربة تدريباً عالياً في القوى العاملة فيه. وهو يعكس الجهود المتضافرة التي تبذلها الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص لدعم تنمية المواهب الوطنية وتوظيفها في القطاعات الحيوية.
With inputs from WAM