الإمارات العربية المتحدة تتعاون مع شركة سيمنس للطاقة لتعزيز الطاقة الخضراء
وقعت وزارة الطاقة والبنية التحتية وشركة سيمنس للطاقة مذكرة تفاهم لتعزيز قطاع الطاقة الخضراء في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتهدف هذه الاتفاقية إلى معالجة التحديات المستقبلية في البنية التحتية للشبكات وتعزيز التنمية المستدامة. وقع مذكرة التفاهم سعادة المهندس شريف العلماء وكيل وزارة الطاقة والبترول وخالد بن هادي الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس للطاقة.
وتتضمن مذكرة التفاهم جهودًا مشتركة لتعزيز الابتكار والبحث وتبادل المعرفة. وتهدف إلى تعزيز التعاون من أجل مستقبل طاقة أنظف. كما تشجع الاتفاقية على عقد ورش عمل فنية وجلسات عصف ذهني لإيجاد حلول مبتكرة لتوسيع الشبكة وموثوقيتها. بالإضافة إلى ذلك، تستكشف الاتفاقية الفرص مع الجامعات المحلية لمواضيع التحول في مجال الطاقة.

وأكد معالي المهندس شريف العلماء أهمية هذه الشراكات في دعم أهداف الطاقة النظيفة في دولة الإمارات، مشيراً إلى أن هذا التعاون مهم لتعزيز استخدام الطاقة النظيفة وتحقيق التنمية المستدامة. وقال: "إن وزارة الطاقة والبنية التحتية تعمل باستمرار على تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الشركات العالمية الرائدة مثل شركة سيمنس للطاقة".
وتهدف مذكرة التفاهم أيضًا إلى تقييم البنية التحتية الحالية للشبكة لدمج استراتيجيات الطاقة المتجددة. ويشمل ذلك إنتاج وتخزين الهيدروجين على نطاق واسع، مما سيؤثر على مشهد الطاقة والاقتصاد الصناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتسعى الاتفاقية إلى تطوير خبرة الشباب في مجال التحول في مجال الطاقة من خلال التعاون مع معاهد البحوث.
أكد خالد بن هادي الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس للطاقة في الإمارات التزام الشركة بدعم رؤية الإمارات للحلول التكنولوجية المستدامة، وقال: "سنعمل بالتعاون مع وزارة الطاقة والبنية التحتية لدعم الرؤية الطموحة لدولة الإمارات".
الالتزام بالتنمية المستدامة
وأكد المهندس شريف العلماء أن هذه الشراكة تتماشى مع التزام دولة الإمارات العربية المتحدة ببناء اقتصاد مستدام يعتمد على الطاقة المتجددة، مشيراً إلى أن التعاون مع شركة سيمنس للطاقة يشكل خطوة مهمة نحو تقليل البصمة الكربونية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وتم توقيع مذكرة التفاهم خلال فعاليات النسخة الثالثة من "مؤتمر المرافق العالمية" الذي تستضيفه شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، ويختتم غدا.
وسوف يساعد هذا التعاون في ترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز عالمي للطاقة النظيفة من خلال تبني التقنيات المبتكرة وتوسيع نطاق استخدام الطاقة المتجددة. ومن شأن هذه الجهود أن تعود بالنفع على الاقتصاد الوطني والبيئة.
With inputs from WAM