حكومة الإمارات تطلق إطاراً لقياس الجاهزية المؤسسية للمستقبل
أصدر مكتب التطوير والمستقبل الحكومي إطاراً تنفيذياً لقياس الجاهزية المؤسسية للمستقبل في الجهات الحكومية بدولة الإمارات العربية المتحدة. وتؤكد هذه المبادرة حرص دولة الإمارات على تعزيز جاهزية الحكومة، بحضور أكثر من 150 مسؤولاً من 91 وكالة اتحادية. وأكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل أن هذا الإطار ينسجم مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
وذكرت معاليها أن إطار الاستعداد للمستقبل هو آلية عملية تهدف إلى مساعدة الجهات الحكومية على الاستعداد لمواجهة التحديات المستقبلية. ويهدف إلى ضمان الاستباقية والجاهزية من خلال نتائج ومؤشرات محددة، وبالتالي تعزيز القدرات الحكومية لصالح الأجيال الحالية والمستقبلية. ويعكس الإطار نموذج دولة الإمارات العربية المتحدة للجاهزية المؤسسية، ويركز على النتائج، ويهدف إلى تحديد مدى جاهزية المؤسسات الحكومية بمؤشرات محددة.

ويوفر الإطار خريطة بيانات استراتيجية توضح مستويات الاستعداد المؤسسي وتحدد مجالات التطوير والفرص بناءً على تقارير النتائج. مما يتيح للجهات تصميم برامج ومقترحات ومبادرات فعالة وبرامج مستدامة لتعزيز مستويات جاهزيتها. وأشار أطرف شهاب الرئيس التنفيذي لمختبر المئوية إلى أن الإطار يوفر مرجعا شاملا للجهات الحكومية لتحقيق الجاهزية المستقبلية بكفاءة.
وأضاف شهاب أن الإطار مصمم وفق نهج شامل، يمكّن جميع الجهات الحكومية من معالجة التحديات المستقبلية بشكل استباقي، واستشراف الفرص، وابتكار نماذج أعمال مرنة. ويهدف هذا النهج إلى ترسيخ ثقافة الإنجاز وتعزيز الإنتاجية والقدرات التنافسية في مختلف القطاعات الحيوية، بما يعكس المكانة المتميزة لدولة الإمارات العربية المتحدة عالمياً.
محاور التركيز الرئيسية
ويقيس إطار الاستعداد المستقبلي الجاهزية المؤسسية ضمن ثلاثة محاور رئيسية: أسس الاستعداد، والقدرات الاستباقية، وإحداث التأثير. يركز محور أسس الجاهزية على تطوير أسس الجاهزية السليمة ومأسسة الرؤى الحكومية الطموحة بشكل مبتكر. إنه يعزز ثقافة السرعة في الإنجاز والقدرة على التكيف والمرونة، مما يساهم في تحقيق قفزات تحويلية مستدامة.
القدرات الاستباقية
ويركز محور القدرات الاستباقية على القدرات الرقمية والسيبرانية، وتوظيف التكنولوجيا والابتكار الرقمي لتعزيز الكفاءة الحكومية. ويهدف إلى تنمية المهارات المستقبلية لدى المواهب لتصميم مشاريع الاستعداد بشكل فعال. كما يركز هذا المحور على التمكين الاستباقي لتحقيق النتائج وعولمة مكانة الدولة في القطاعات المستقبلية ذات الأولوية.
خلق التأثير
يقيس محور خلق الأثر الأثر العملي للجاهزية من خلال مؤشرات ونتائج واضحة. ويهدف إلى تحقيق الاستدامة ودعم الجهات في تحقيق الضرورات الاستراتيجية للحكومة أثناء الاستجابة للتغيرات العالمية. ويضمن هذا المحور تحقيق إنجازات نوعية تعزز جودة الحياة وتعزز الثقة في الحكومة ومكانة الإمارات العالمية كمركز رائد للتنمية المستقبلية.
With inputs from WAM