الإمارات وفرنسا تعززان التعاون البحري في اليوم البحري الفرنسي الثاني
استضافت وزارة الطاقة والبنية التحتية مؤخراً النسخة الثانية من "اليوم البحري الفرنسي" في دبي، مما يمثل خطوة مهمة في التعاون المستمر بين الإمارات وفرنسا في القطاع البحري. وشهد هذا الحدث، الذي تم تنظيمه بالتعاون مع بيزنس فرانس، مشاركة سعادة ناتالي كينيدي، القنصل العام لجمهورية فرنسا في دبي، إلى جانب العديد من المسؤولين والخبراء والمتخصصين من كلا البلدين. وكان اليوم مليئًا بالعروض الفنية وورش العمل التي ركزت على أحدث التقنيات البحرية والحلول المبتكرة.
وشددت المناقشات على الدور المحوري للتكنولوجيا في دفع النمو في الصناعة البحرية. ويتماشى ذلك مع الرؤية الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة لتنويع اقتصادها، وتعزيز القدرة التنافسية للقطاع البحري الوطني، وجذب المستثمرين الدوليين. وتم تسليط الضوء على الابتكار باعتباره مفتاحًا للدخول في حقبة جديدة للصناعة البحرية، لا سيما في تحقيق أهداف الاستدامة بما يتماشى مع نتائج مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP28). كما تناول الحدث الخطط المستقبلية الهادفة إلى تطوير الاقتصاد البحري، والوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2050، وتعزيز الكفاءة مع تقليل التأثير البيئي وتحسين معايير السلامة.

وأكدت سعادة المهندسة حصة آل مالك أهمية اليوم البحري الفرنسي في تعزيز التعاون الإماراتي الفرنسي. وسلطت الضوء على كيفية دعم هذا التعاون للتنمية المستدامة وجهود الحفاظ على البيئة. م. وأشار المالك إلى الالتزام بتطوير حلول مستدامة تتوافق مع أهداف البلدين المتمثلة في حماية البيئة وتحسين كفاءة الطاقة. ومن المتوقع أن يكون لهذه الجهود تأثير دائم على الصناعات البحرية والبيئية.
م.: ملتزمون بمواصلة جهودنا الوطنية للارتقاء بالإنجازات في القطاع البحري صرح آل مالك، تماشياً مع رؤية القيادة الإماراتية واستهداف الريادة العالمية بحلول مئوية الإمارات العربية المتحدة 2071. ورددت سعادة ناتالي كينيدي هذا الشعور، معربة عن التزام فرنسا بتعزيز الشراكات الاستراتيجية التي تدمج التقنيات الحديثة مع الممارسات البيئية المستدامة. وشددت على التركيز على تطوير الموانئ المستقبلية والخضراء، موجهة الشكر للوزارة على حسن الضيافة، معربة عن الرغبة في تعزيز التعاون الثنائي.
ولا يسلط هذا الحدث الضوء على العلاقات القوية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وفرنسا فحسب، بل يسلط الضوء أيضًا على التزامهما المشترك بتعزيز التنمية المستدامة في القطاع البحري. ومن خلال هذه الشراكات، يهدف كلا البلدين إلى القيادة بالقدوة في إيجاد حلول مبتكرة لمستقبل أكثر استدامة وكفاءة في العمليات البحرية.
With inputs from WAM