افتتاح منتدى الإمارات وفرنسا للبحث والابتكار في جامعة السوربون أبوظبي
يفتتح منتدى الإمارات وفرنسا للبحث والابتكار برنامجاً لمدة يومين في جامعة السوربون أبوظبي، يجمع خبراء إماراتيين وفرنسيين لمناقشة أولويات البحث المشتركة. ويسلط هذا الحدث الضوء على الروابط العلمية المتنامية بين البلدين، ويهدف إلى تحويل الطموحات المشتركة في مجالات التكنولوجيا والعلوم والتعليم العالي إلى مشاريع تعاون منظمة تدعم المرونة الاقتصادية والتنمية المستدامة طويلة الأجل.
يُعقد المنتدى في حرم جامعة السوربون أبوظبي، برعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دولة الإمارات العربية المتحدة ووزارة التعليم العالي والبحث والفضاء الفرنسية. ويؤكد المنظمون أن هذا الاجتماع يُمثل منصةً لتنسيق الاستراتيجيات الوطنية وتشجيع الشراكات الجديدة بين الجامعات والمختبرات والقطاع الخاص.

يُنظّم منتدى الإمارات العربية المتحدة وفرنسا للبحث والابتكار من قبل السفارة الفرنسية في الإمارات العربية المتحدة وجامعة السوربون أبوظبي. ويتعاون المنتدى مع دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، ومعهد الابتكار التكنولوجي، وهو الذراع البحثي التطبيقي لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتقدمة، والمعهد الوطني الفرنسي لأبحاث العلوم والتقنيات الرقمية، مما يعكس قاعدة مؤسسية واسعة النطاق للبرنامج.
يشير المسؤولون إلى مشاركة نحو 100 باحث رائد من الإمارات العربية المتحدة وفرنسا، إلى جانب ممثلين عن الجامعات ومراكز الأبحاث والشركات الناشئة وشركات التكنولوجيا. كما يحضر صناع القرار وشخصيات من مختبرات عالمية، مما يخلق ما يصفه المنظمون بشبكة واسعة من الشركاء المحتملين ضمن برنامج الجلسات والمناقشات الذي يمتد ليومين.
يركز جدول أعمال منتدى الإمارات العربية المتحدة وفرنسا للبحث والابتكار على مجالات استراتيجية مثل الذكاء الاصطناعي وعلوم الفضاء والتقنيات المتقدمة. وتنسجم هذه المحاور مع الأولويات الوطنية في كلا البلدين، حيث يُنظر إلى البحث والابتكار كمحركين أساسيين للتنافسية والاقتصادات القائمة على المعرفة والاستقلال التكنولوجي في ظل التطورات العلمية العالمية المتسارعة.
أشار الدكتور خالد عسكر، مدير إدارة الابتكار والبحث العلمي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إلى أن منتدى الإمارات وفرنسا للبحث والابتكار يُمثل مرحلة هامة في العلاقات العلمية الثنائية. وأوضح الدكتور خالد عسكر أن استضافة هذا الحدث في جامعة السوربون أبوظبي تُؤكد عمق العلاقة الأكاديمية وتعكس اهتماماً مشتركاً ببناء بيئة بحثية قوية.
منتدى الإمارات العربية المتحدة وفرنسا للبحث والابتكار: بناء شراكات بحثية مستدامة
بحسب الدكتور خالد عسكر، يُعدّ الاستثمار في البحث العلمي والابتكار ضرورةً لا خياراً لأي دولة تسعى إلى مستقبل مزدهر ومستدام. ويؤكد الدكتور خالد عسكر أن المنتدى مصمم كمنصة استراتيجية، تهدف إلى تحويل الرؤى الواسعة إلى شراكات ملموسة ومشاريع بحثية تعاونية ذات أثر عملي على كلا المجتمعين.
يؤكد الدكتور خالد عسكر أن كلاً من الإمارات العربية المتحدة وفرنسا تتقدمان بخطى متوازية نحو ترسيخ البحث والابتكار كركيزتين أساسيتين للاستدامة الاقتصادية والسيادة التكنولوجية والقدرة التنافسية الدائمة. ويضيف الدكتور خالد عسكر أن المشاركة الواسعة والمتخصصة تتيح فرصة لبناء علاقات طويلة الأمد تمتد لما بعد اختتام المنتدى، وتؤدي إلى تشكيل فرق عمل مشتركة.
يشجع الدكتور خالد عسكر المشاركين على استغلال زخم المنتدى للانخراط في حوار معمق والتخطيط لتعاون مستدام. ويشير الدكتور خالد عسكر إلى أن المناقشات التي انطلقت خلال المنتدى يمكن أن تتطور إلى مقترحات بحثية وتحالفات مؤسسية، مما يدعم ما يوصف بالريادة العلمية والاقتصادية لكلا البلدين في قطاعات عالمية رئيسية.
أكدت البروفيسورة ناتالي دراش-تيمام، رئيسة جامعة السوربون في باريس، أن منتدى البحث والابتكار الفرنسي الإماراتي يجسد نموذجاً متطوراً للتعاون الدولي في التعليم العالي والبحث العلمي. وأشارت إلى أن المنتدى يعكس إيماناً مشتركاً بدور المعرفة والابتكار في مواجهة التحديات العالمية المشتركة، بدءاً من التحولات التكنولوجية وصولاً إلى القضايا الاجتماعية والبيئية.
تشير البروفيسورة ناتالي دراش-تيمام إلى أن توقيت المنتدى يتزامن مع الذكرى السنوية العشرين لتأسيس جامعة السوربون أبوظبي. وتضفي هذه الذكرى على الحدث أهمية رمزية إضافية، إذ تُبرز عقدين من التعاون الأكاديمي بين فرنسا والإمارات العربية المتحدة، القائم على القيم المشتركة، والرؤية المستقبلية الموحدة، والتبادل المنتظم للخبرات بين المؤسسات في كلا البلدين.
تتقدم البروفيسورة ناتالي دراش-تيمام بالشكر لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دولة الإمارات العربية المتحدة، ووزارة التعليم العالي الفرنسية، وجميع الجهات الداعمة لدورها في تنظيم هذا المنتدى. وتشير البروفيسورة ناتالي دراش-تيمام إلى أن الاجتماع يهدف إلى بناء تعاون منظم في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم الفضاء والتقنيات المتقدمة، مع تعزيز فكرة العلم المفتوح وحرية تداول المعرفة.
بحسب البروفيسورة ناتالي دراش-تيمام، تتطلب التحديات العالمية الراهنة آليات جديدة للتعاون الدولي تقوم على الشفافية في البحث العلمي، وتبادل البيانات، والعمل الأكاديمي المشترك. وتؤكد البروفيسورة دراش-تيمام على دور الجامعات كمساحات للتعلم والحوار والتجريب والابتكار، مع مسؤولية محورية تتمثل في إعداد الأجيال القادمة للتفكير النقدي والاستجابة للتغيرات التكنولوجية والعلمية.
تصف البروفيسورة ناتالي دراش-تيمام جامعة السوربون أبوظبي بأنها نموذج فريد من نوعه: مؤسسة دولية متعددة الثقافات ناطقة بالفرنسية تجمع بين التعليم والبحث العلمي النشط. على مدى العقدين الماضيين، وسّعت الجامعة نطاق أبحاثها لتشمل مبادرات تغطي مجالات الطاقة والذكاء الاصطناعي وعلوم الفضاء، مع التركيز في الوقت نفسه على الشمولية والاستجابة للأولويات المجتمعية الوطنية والعالمية.
تشير البروفيسورة ناتالي دراش-تيمام إلى أن جامعة السوربون أبوظبي تستند إلى إرث أكاديمي عريق مرتبط بجامعة السوربون في باريس، وتوظف هذه الخبرة لدعم البحوث ذات الأثر الكبير. وقد أفادت التقارير بأن الجامعة قد طورت استراتيجياتها لتوسيع نطاق أنشطتها البحثية وتعزيز الروابط مع الجهات الحكومية والشركاء الدوليين.
أكدت البروفيسورة ناتالي مارشال براز، مديرة جامعة السوربون أبوظبي، أن المنتدى يتماشى مع رسالة الجامعة في دعم التعاون البحثي المؤثر وتعزيز العلاقات العلمية والدبلوماسية الراسخة بين فرنسا والإمارات العربية المتحدة. وشددت البروفيسورة ناتالي مارشال براز على أن منتدى الإمارات وفرنسا للبحث والابتكار يوفر إطاراً لربط البحث الأكاديمي بشكل مباشر مع منظومة الابتكار الأوسع.
يمكن تلخيص هيكل منتدى الإمارات العربية المتحدة وفرنسا للبحث والابتكار، بما في ذلك الجهات الراعية المؤسسية وموضوعات البحث، على النحو التالي:
{TABLE_1}مع اختتام فعاليات منتدى الإمارات وفرنسا للبحث والابتكار الذي يستمر يومين في جامعة السوربون بأبوظبي، يتوقع المنظمون أن يكون المشاركون قد وضعوا أسساً لمقترحات بحثية مشتركة وشبكات وفرق عمل متخصصة في المستقبل. ويؤكد المسؤولون أن قيمة هذا الحدث ستُقاس بمدى استمرار التعاون بعد المنتدى، بما يدعم التعاون العلمي طويل الأمد بين الإمارات وفرنسا.
With inputs from WAM