الإمارات وفرنسا تمضيان قدماً في التعاون الرياضي والمجال الأولمبي
في 7 مارس، عُقد اجتماع مهم في أبراج الإمارات بدبي، ركز على دورة الألعاب الأولمبية الصيفية الثالثة والثلاثين المقبلة المقرر عقدها في باريس. استقبل سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم النائب الثاني لحاكم دبي رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، سعادة نيكولا نيمتشيانو سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة. وأكد هذا اللقاء عمق الشراكة والتعاون بين دولة الإمارات وفرنسا في مختلف القطاعات، بما في ذلك المجالات الاقتصادية والتجارية والسياحية والثقافية، لا سيما الرياضة.
وتمحور الحوار بين الزعيمين حول تعزيز التعاون الثنائي في مجال الرياضة. ويشمل ذلك تبادل الزيارات وتبادل الخبرات في تنظيم البطولات الكبرى وإعداد الرياضيين وتأهيلهم وتجهيز المنشآت الرياضية. وتهدف هذه الجهود إلى تعزيز عملية تطوير الرياضة في كلا البلدين. وسلط اللقاء الضوء على النهضة الرياضية التي تشهدها دولة الإمارات، والتي تحظى بدعم كبير من قيادتها، وتتماشى مع أفضل الممارسات والمعايير العالمية لتحقيق التميز في الفعاليات الرياضية العالمية.

وأعرب سمو الشيخ أحمد بن محمد عن أطيب تمنياته لباريس والجمهورية الفرنسية بالتوفيق في استضافة الألعاب الأولمبية الصيفية في الفترة من 26 يوليو إلى 11 أغسطس 2024، والألعاب البارالمبية في الفترة من 28 أغسطس إلى 8 سبتمبر 2024. وهذه هي المناسبة الثالثة وستستضيف باريس الألعاب الأولمبية، بعد استضافتها السابقة في عامي 1900 و1924. واستعرض الاجتماع الاستعدادات الجارية لهذه الأحداث الضخمة.
العلاقات الثنائية والتنمية
وأشاد السفير الفرنسي بالتطور الشامل الذي تشهده دولة الإمارات في مختلف المجالات. وأكد التزام فرنسا بتعزيز التعاون مع الإمارات بما في ذلك في المجال الرياضي. كما حضر اللقاء معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي وسعادة فارس محمد المطوع أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية.
ولم يسلط هذا الاجتماع الضوء على العلاقات القوية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وفرنسا فحسب، بل ساهم أيضًا في إرساء نغمة إيجابية للتعاون المستقبلي في مجال الرياضة والمجالات الأخرى. وبينما تستعد باريس لاستضافة دورة ألعاب أولمبية تاريخية، فإن مثل هذا التعاون الدولي يؤكد على الروح العالمية للوحدة والتميز التي تحدد هذه الأحداث.
With inputs from WAM