المجلس الوطني الاتحادي لدولة الإمارات العربية المتحدة يرحب بوفد من برنامج محمد بن حمد لتطوير القيادة
استضاف المجلس الوطني الاتحادي وفداً من برنامج محمد بن حمد لتطوير القيادات في مقره الرئيسي بأبوظبي، مسلطاً الضوء على جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في إعداد قادة المستقبل. والتقى سعادة صقر غباش وكبار مسؤولي المجلس الوطني الاتحادي بالوفد المشارك، مؤكدين على أهمية مهارات القيادة المتقدمة لتعزيز التنافسية الوطنية والحفاظ على ريادة الدولة في مجال الابتكار الحكومي.
خلال الاجتماع، استعرض معالي الدكتور عمر عبد الرحمن النعيمي تطور التجربة البرلمانية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وشرح مسؤوليات المجلس الوطني الاتحادي التشريعية والرقابية. وأوضح الدكتور عمر كيف تُسهم الدبلوماسية البرلمانية في توسيع نطاق تفاعل المجلس مع البرلمانات والمؤسسات والمنظمات الدولية الأخرى، بما يتماشى مع التنمية الوطنية وأولويات المواطنين.

كما أوضح معالي الدكتور عمر عبد الرحمن النعيمي بالتفصيل الدعم الفني والتكنولوجي والبحثي الذي تقدمه الأمانة العامة للمجلس الوطني الاتحادي لمختلف الإدارات. ويساعد هذا الدعم المجلس على أداء مهامه الدستورية بكفاءة. وأشار الدكتور عمر إلى أن هذا الدعم يمكّن اللجان والأعضاء من دراسة مشاريع القوانين، ومراجعة السياسات الحكومية، وإعداد مواقف مدروسة جيداً بشأن القضايا الوطنية المعقدة.
أكد الدكتور عمر أن الأمانة العامة تسعى إلى بناء وتوسيع الشراكات مع الجهات الحكومية والخاصة، داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها. ومن خلال هذه الروابط، يعزز المجلس الوطني الاتحادي تفاعله البرلماني بشأن القضايا المحلية، ويسهم في الأنشطة البرلمانية الإقليمية والدولية، بما يضمن أن يعكس عمله رؤية القيادة الرشيدة وتطلعات المجتمع الإماراتي.
أكد معالي صقر غباش أن دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة قيادتها الرشيدة، تتطلع إلى المستقبل من خلال تزويد القادة بمهارات متقدمة، وهو ما يمثل استثماراً مباشراً في تعزيز القدرة التنافسية للدولة وترسيخ ريادتها في مجال الابتكار الحكومي. وأشار معاليه إلى أن هذا النهج يدعم الأهداف الوطنية طويلة الأجل ويستجيب للتغيرات العالمية في مجال الحوكمة والإدارة العامة.
أكد معالي السيد محمد بن حمد أن برنامج محمد بن حمد لتطوير القيادة يعكس التزام القيادة الرشيدة بإعداد قادة إماراتيين شباب، ممن أظهروا تميزاً وتفانياً على الصعيد العالمي. وأضاف أن كلية محمد بن راشد للحوكمة تُعد نموذجاً متميزاً للمؤسسات الأكاديمية، إذ تركز على التطبيق العملي للإدارة الحكومية، وتُنفذ برامج أكاديمية وتدريبية قائمة على أسس علمية سليمة تُسهم في بناء قادة المستقبل.
أشاد معالي الدكتور عمر عبد الرحمن النعيمي بالدور الوطني الفاعل لبرنامج محمد بن حمد لتطوير القيادة وكلية محمد بن راشد للحوكمة في إعداد قادة حكوميين وتطوير القدرات المؤسسية محلياً وإقليمياً ودولياً. وأكد الاجتماع على أن التعاون بين هاتين الجهتين والمجلس الوطني الاتحادي يعزز تنمية القيادة ويدعم أهداف الحوكمة الشاملة لدولة الإمارات العربية المتحدة.
With inputs from WAM