الهيئة الاتحادية للضرائب في الإمارات العربية المتحدة تطلق ميثاقاً جديداً لدافعي الضرائب لتعزيز الامتثال
كشفت الهيئة الاتحادية للضرائب في دولة الإمارات العربية المتحدة مؤخراً عن ميثاق دافعي الضرائب، وهو وثيقة شاملة تحدد الحقوق والواجبات الأساسية للأفراد والكيانات بموجب النظام الضريبي. تعد هذه المبادرة جزءًا من الإستراتيجية الأوسع لاتفاقية التجارة الحرة لتعزيز الامتثال الضريبي من خلال التعليم والشفافية. وأكد سعادة خالد علي البستاني، مدير عام الهيئة الاتحادية للضرائب، الالتزام بمعايير الشفافية في النظام الضريبي، وتسهيل تنفيذه بسلاسة وفعالية في جميع أنحاء دولة الإمارات.
وشدد البستاني على أن تقديم ميثاق دافعي الضرائب يمثل خطوة كبيرة نحو ضمان أن يكون دافعو الضرائب على دراية جيدة بمسؤولياتهم واستحقاقاتهم. وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز بيئة ضريبية شفافة وخاضعة للمساءلة مع رفع جودة الخدمات بما يتماشى مع توجيهات حكومة الإمارات العربية المتحدة للتميز التشغيلي.

ويحدد الميثاق سلسلة من حقوق دافعي الضرائب، بما في ذلك الحصول على معاملة عادلة ومهنية من الهيئة الاتحادية للضرائب وموظفيها، والإنفاذ المتسق لقوانين الضرائب، وحماية خصوصية البيانات، ومراعاة الظروف الفردية في المسائل المتعلقة بالضرائب. بالإضافة إلى ذلك، فإنه يضمن وصول دافعي الضرائب إلى معلومات دقيقة للمساعدة في الوفاء بالتزاماتهم الضريبية ويسمح بالتمثيل من قبل وكلاء الضرائب المسجلين أو الممثلين القانونيين في النزاعات أو شكاوى الخدمة.
وعلى العكس من ذلك، يحدد الميثاق التزامات دافعي الضرائب مثل الالتزام بجميع القوانين الضريبية، وتوفير معلومات دقيقة خلال فترات محددة، والتعاون مع موظفي اتفاقية التجارة الحرة، والمساهمة في الجهود الرامية إلى منع التهرب الضريبي. ويؤكد هذا النهج المتوازن المسؤوليات المتبادلة بين اتفاقية التجارة الحرة والكيانات الخاضعة للضريبة، بهدف تنمية ثقافة الامتثال.
ويدل هذا التطور على الموقف الاستباقي لدولة الإمارات العربية المتحدة بشأن تعزيز كفاءة نظامها الضريبي واستجابته لاحتياجات دافعي الضرائب. ومن خلال توضيح الحقوق والالتزامات، يعد ميثاق دافعي الضرائب بمثابة حجر الزاوية لبناء الثقة بين الهيئة الاتحادية للضرائب والخاضعين للضرائب في دولة الإمارات العربية المتحدة.
With inputs from WAM