المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي يناقش التدريب المهني وتأثير الإعلام الحكومي
وفي اجتماع افتراضي مهم برئاسة سعادة الدكتور عدنان حمد الحمادي رئيس اللجنة، تناولت لجنة شؤون التعليم والثقافة والشباب والرياضة والإعلام في المجلس الوطني الاتحادي خطتها الاستراتيجية. وركز جدول الأعمال على تقييم سياسات الحكومة في مجال التعليم الفني والتدريب المهني وتعزيز دور الإعلام الحكومي في تعزيز المحتوى الذي يرسخ الهوية الوطنية.
وأكدت اللجنة التزام دولة الإمارات بتطوير قطاعي التعليم العام والعالي بما يتماشى مع خطط التنمية واحتياجات سوق العمل والرؤى المستقبلية. وسلط الضوء على الدور الحاسم للتعليم الفني والتدريب المهني ضمن استراتيجية الدولة للتنمية المستدامة. وعلى الرغم من أهميتها، فقد تمت الإشارة إلى تحديات مثل توجيه الطلاب وجذبهم باعتبارها مجالات تحتاج إلى الاهتمام لتلبية متطلبات سوق العمل بشكل فعال.

علاوة على ذلك، امتدت المناقشة إلى سياسة الحكومة في تضخيم دور وسائل الإعلام الحكومية. وتهدف هذه المبادرة إلى تأصيل المحتوى الذي يعزز الهوية الوطنية وسط المشهد المتطور لوسائل الإعلام الحديثة. وتحرص دولة الإمارات على مزامنة السياسات الإعلامية الوطنية لتعزيز الهوية الوطنية، وتنسيق الجهود الإعلامية الاتحادية للارتقاء بالأداء الإعلامي الحكومي، وإطلاق المبادرات الإعلامية التي تعزز سمعة الدولة وتعزز العلاقات الدولية الإيجابية.
وشهد الاجتماع مشاركة أعضاء اللجنة الرئيسيين منهم الدكتورة مريم عبيد البدواوي مقررة اللجنة، وآمنة علي العديدي، وعائشة خميس الظنحاني، والدكتورة موزة محمد الشحي، ونجلاء علي الشامسي. وشددت مناقشاتهم على اتباع نهج موحد لتعزيز التعليم الفني والتدريب المهني مع الاستفادة أيضًا من وسائل الإعلام الحكومية لتعزيز الهوية الوطنية والعلاقات الدولية.
وتعكس هذه المبادرة النهج الاستباقي لدولة الإمارات العربية المتحدة في تلبية الاحتياجات التعليمية والدور المحوري للإعلام في المجتمع. ومن خلال التركيز على هذه المجالات، تهدف دولة الإمارات إلى ضمان أن يكون قطاعها التعليمي وسياساتها الإعلامية مجهزة تجهيزاً جيداً لدعم التنمية المستدامة وتعزيز هوية وطنية متماسكة.
With inputs from WAM