مكتب معارض الإمارات العربية المتحدة يطلق كتاب الحالمون: تصور المستقبل للقراء الشباب
أطلق مكتب معارض الإمارات العربية المتحدة كتابه الثاني للأطفال بعنوان "الحالمون: تخيل المستقبل". وتتضمن هذه المبادرة برامج تعليمية وورش عمل تفاعلية للأطفال من سن ست سنوات فما فوق. ويهدف البرنامج، المستوحى من ستة مبتكرين من دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى تعزيز مستقبل مستدام. وسيقام البرنامج على مدى ثلاثة أشهر في أماكن تعليمية ومكتبات في جميع أنحاء البلاد، لتشجيع القراء الصغار على التعمق في العلوم البيئية والابتكار والاستدامة.
بالتعاون مع Early Starters، تقدم ورش العمل تجارب تعليمية عملية. تهدف هذه الجلسات إلى إثارة الإبداع وتعزيز مهارات حل المشكلات مع تعزيز الممارسات المستدامة مثل الحد من النفايات والحفاظ على المياه. تعمل قصص الحالمين الستة في الكتاب كمصدر إلهام لهذه الأنشطة. قدم كل مبتكر مساهمات كبيرة في الاستدامة من خلال مشاريعه الفريدة.

الدكتور سعيد الحسن هو أحد هؤلاء المبتكرين. أسس شركة مانهات، وهي شركة تجمع المياه العذبة من التبخر لري المزارع العائمة. ومن بين الحالمين الآخرين الدكتور هيثم الرياحي، المؤسس المشارك لشركة سيركا بيوتيك. تعمل شركته على معالجة النفايات العضوية باستخدام ذباب الجندي الأسود لإنتاج علف بروتيني عالي الجودة للحيوانات. تستخدم شركة ديستانت إيمجري لجين جلافان الطائرات بدون طيار لزراعة أكثر من 2.5 مليون بذرة مانجروف في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة.
أسست مها المهيري شركة محاية لدعم الأمن الغذائي من خلال تقديم حلول زراعية سهلة المنال. شاركت لميس الهاشمي في تأسيس شركة بالمد، التي تصمم منتجات صديقة للبيئة باستخدام عناصر شجر النخيل للحد من النفايات. تشغل مريم الحسني منصب الرئيس التنفيذي للابتكار في شركة هيدرويند إنيرجي، حيث تبتكر أجهزة توفر المياه النظيفة وتزيد من إمكانية الوصول إلى الطاقة.
وستقام الجلسات القادمة في أماكن مختلفة بما في ذلك معرض تنمية الطفولة المبكرة في أبوظبي يوم 1 نوفمبر، ومكتبة الباهية يوم 10 نوفمبر، بالإضافة إلى أماكن أخرى مثل بيت الحكمة في الشارقة يوم 16 نوفمبر، ومكتبة محمد بن راشد في دبي يوم 7 ديسمبر، ومجمع الفنون 421 في أبوظبي يوم 21 ديسمبر.
استكشاف رحلات الحالمين
ستسلط كل جلسة الضوء على حالم مختلف، مع التركيز على مجال بحثه ورحلته الشخصية. هذه الفعاليات مستوحاة من كتاب "الحالمون: تخيل المستقبل"، الذي يستهدف القراء من سن ستة إلى تسعة أعوام بنسختين باللغتين الإنجليزية والعربية ضمن كتاب واحد. كتبت مريم الدباغ ورسمت عائشة الحمراني (المعروفة باسم "منورة")، وتم طباعته على ورق معاد تدويره في الإمارات العربية المتحدة.
سيتوفر الكتاب الثاني من مكتب معارض الإمارات العربية المتحدة قريبًا في متحف اللوفر أبوظبي، متجر 421، ومنافذ أخرى. ركز كتابهم الأول على حماة التنوع البيولوجي في الإمارات العربية المتحدة، وتعزيز الوعي البيئي بشأن العناية بالأرض والبحر.
لا تهدف هذه المبادرة إلى تثقيف العقول الشابة فحسب، بل إنها تلهمها أيضًا لتخيل مستقبل مستدام من خلال قصص جذابة للمبتكرين المحليين الذين يحدثون فرقًا اليوم.
With inputs from WAM