الإمارات والاتحاد الأوروبي يتعاونان في تحقيق أهداف المناخ قبل مؤتمر المناخ COP30 ومؤتمر المياه 2026
اختتم سعادة عبدالله أحمد بلعة، مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة، مؤخراً زيارة استغرقت يومين إلى الاتحاد الأوروبي في بروكسل. وتضمنت الزيارة، التي استمرت من 6 إلى 7 مارس 2025، مناقشات مع كبار المسؤولين وأصحاب المصلحة في قطاعي الطاقة والمياه. وأكد سعادته على الشراكة القوية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والاتحاد الأوروبي، مع التركيز على الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة ومرونة المياه.
وخلال فترة وجوده في بروكسل، شارك معاليه في العملية التشاورية للاتحاد الأوروبي التي تهدف إلى مراجعة الاستراتيجيات الرامية إلى تعزيز مرونة المياه. وتزامن هذا الانخراط مع فعالية أيام المحيطات للاتحاد الأوروبي. وسلط معاليه الضوء على إطلاق الاستعدادات لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2026 وناقش أولويات دولة الإمارات العربية المتحدة لهذا المؤتمر. ورحب معاليه بالتعاون الدولي لتطوير حلول مبتكرة لتحديات المياه.

وكانت المناقشات في بروكسل محورية لتعزيز التكيف مع المناخ والتزامات الطاقة التي تم التعهد بها في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين في دبي. وشدد معاليه على أهمية مواءمة الجهود مع الاتحاد الأوروبي قبل الأحداث المهمة مثل مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات لعام 2025، ومؤتمر الأطراف الثلاثين، ومؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2026. وتلتزم دولة الإمارات العربية المتحدة بتعزيز التعاون مع الاتحاد الأوروبي في مجال العمل المناخي، والتحول في مجال الطاقة، ومرونة المياه، والاستدامة العالمية.
عُقدت اجتماعات مع العديد من مسؤولي الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك ديتي جول يورغنسن من المديرية العامة للطاقة وفلوريكافينك هوجر من البيئة. وتركزت المناقشات على الجهود المشتركة في مجال استدامة المياه لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه القادم في عام 2026. كما تم استكشاف استراتيجيات التكيف مع المناخ والتخفيف من آثاره استعدادًا لمؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات في فرنسا عام 2025.
وتضمنت الزيارة أيضًا لقاءات مع ممثلين من بنك الاستثمار الأوروبي، حيث هدفت هذه الاجتماعات إلى تعزيز العلاقات واستكشاف فرص الاستثمار في الطاقة النظيفة والبنية الأساسية واستدامة المياه. وتعتبر مثل هذه التعاونات ضرورية لتوسيع سبل الاستثمار بين دولة الإمارات العربية المتحدة وأوروبا.
التقى معاليه بكورت فاندنبرغ من منظمة العمل المناخي وتشارلينا فيشيفا من الشؤون البحرية ومصايد الأسماك. وناقشا تعزيز استراتيجيات أوسع نطاقاً للتكيف مع المناخ. وكان التركيز على التحضير للمؤتمرات المستقبلية التي تتناول التحديات البيئية العالمية.
وقد أكدت الزيارة التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالعمل بشكل وثيق مع الشركاء الدوليين لمعالجة القضايا البيئية الملحة. ومن خلال تعزيز الحوار مع النظراء الأوروبيين، يهدف معاليه إلى ضمان قدرة المنطقتين على معالجة المخاوف المشتركة بشأن الاستدامة بشكل فعال.
With inputs from WAM