منتخب الإمارات لقفز الحواجز يتطلع إلى أولمبياد باريس 2024 بعد نجاحه في المعسكر الأوروبي
يستعد علي حمد الكربي، أحد أبرز نجوم منتخب الإمارات لقفز الحواجز، للمشاركة الطموحة في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024. ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها شهادة على الخطوات الكبيرة التي تم تحقيقها في تطوير رياضات الفروسية داخل البلاد. ومن المقرر أن ينضم الكربي، الذي يبلغ من العمر 22 عامًا فقط، إلى المعسكر الإعدادي للمنتخب الوطني في إيطاليا، مما يمثل مرحلة حاسمة في استعداده للأولمبياد. وتشمل رحلته المشاركة في البطولات الأوروبية، وهي خطوة تعتبر حيوية استعداداً لباريس 2024.
وتميزت مسيرة الكربي مع المنتخب الوطني بإنجازات ملحوظة، من بينها حصوله على المركز الأول في بطولة كأس الأمم بالشارقة يناير الماضي. كان لهذا الفوز أهمية خاصة لأنه كان أول فوز كبير له منذ انضمامه إلى الفريق. بالإضافة إلى ذلك، فإن مشاركته في المسابقات الفردية لكأس رئيس الدولة في أبو ظبي وحصوله على المركز الثالث في بطولة فرسان الثلاث نجوم الدولية يسلط الضوء على مساره الصاعد في قفز الحواجز الدولي.

وأعرب الفارس الشاب عن عميق امتنانه للشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان على دعمها ورعايتها الدائمة للمنتخب الوطني. ويعزو تطور الفريق وتأهله لنهائيات أولمبياد باريس 2024 إلى رعايتها. وأكد الكربي أن إنجازاتهم، بما في ذلك النتائج المميزة في دورة الألعاب الآسيوية والبطولات الأوروبية المختلفة، هي نتيجة مباشرة لدعم الشيخة فاطمة.
وفي معرض حديثه عن المعسكر القادم في إيطاليا، سلط الكربي الضوء على أهميته، وقارنه بمعسكرهم السابق في ألمانيا حيث حصلوا على العديد من الألقاب. وأشار إلى أن مثل هذه الاستعدادات تعتبر حاسمة للتفاعل مع كبار الفروسية على مستوى العالم، كما يتضح من مشاركتهم في جولة لونجين للأمم في أبوظبي. وشهد هذا الحدث تنافس تسعة من أفضل الفرق في العالم، مما يؤكد أهمية التعرض والمنافسة الدولية.
إن رحلة فريق الإمارات العربية المتحدة لقفز الحواجز نحو دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 لا تقتصر فقط على المنافسة على أحد أعلى مستويات الرياضة؛ يتعلق الأمر بعرض التقدم والروح التنافسية التي يتم تعزيزها في مشهد الفروسية في البلاد. ومع وجود رياضيين متفانين مثل الكربي في المقدمة، وبدعم من شخصيات مؤثرة مثل الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان، فإن الفريق يسير على طريق يمكن أن يشهد تحقيق نجاح غير مسبوق على هذه الساحة العالمية.
With inputs from WAM