60% من القوى العاملة في قطاع المياه والكهرباء في الإمارات من النساء الإماراتيات
حققت الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء تقدماً ملحوظاً في تعزيز تمكين المرأة وتحقيق التوازن بين الجنسين، حيث تشكل المرأة الإماراتية الآن ما يقرب من 60% من القوى العاملة في الهيئة، و75% من هؤلاء النساء مهندسات. وهذا يسلط الضوء على دورهن الحاسم في تعزيز التقدم التقني والهندسي في قطاع المرافق.
وترتكز جهود الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء على استراتيجية التوطين التي تتضمن برامج تدريبية متخصصة وشراكات استراتيجية مع مؤسسات تعليمية مرموقة. وتهدف هذه المبادرات إلى دمج المرأة، وخاصة الإماراتية، في قطاعات رئيسية مثل تقنيات تحلية المياه، وتعزيز البنية التحتية للطاقة، والمشاريع الاستراتيجية مثل البنية التحتية للسيارات الكهربائية ومشاريع العدادات الذكية.

ويتجلى نجاح هذه البرامج التدريبية من خلال مبادرات مثل برنامج "خريجات الاتحاد الجدد" الذي يضم حالياً 17 خريجة إماراتية متميزة، بالإضافة إلى برنامج "الدبلوم المهني الوطني" الذي التحقت به 118 امرأة خلال العام الماضي، مما أتاح لهن فرص تطوير المهارات الفنية وتعزيز المعرفة النظرية والخبرة العملية.
ويعكس هذا الالتزام بالتنوع دور الهيئة كداعم رئيسي لاستراتيجيات دولة الإمارات العربية المتحدة في التمكين والتوطين والتوازن بين الجنسين. ومن خلال ضمان قوة عاملة مؤهلة، تهدف الهيئة إلى مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية بشكل فعال. وشهد برنامج "القيادات الناشئة" أيضًا مشاركة أكثر من 10 مشاركات، مما يبرز تفاني الهيئة في تمكين المرأة.
وأكدت الشيخة مراد البلوشي، نائب الرئيس الأول لرأس المال البشري والشؤون الإدارية في الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، أن تمكين المرأة الإماراتية ليس مجرد التزام بل ضرورة استراتيجية للتنمية المستدامة. وأضافت: "في حين تقود دولة الإمارات جهود التحول العالمي في مجال الطاقة، فإن تمكين المرأة والاستثمار في إمكاناتها أمر بالغ الأهمية. إنه استثمار في مستقبل القطاع ويدعم رؤية الدولة على مستويات متعددة".
وتسعى الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء إلى وضع المرأة في أدوار متكاملة عبر مختلف القطاعات الحيوية، بما في ذلك المساهمة في مشاريع استراتيجية واعدة مثل تعزيز البنية التحتية للطاقة وتقنيات تحلية المياه. وتضمن مثل هذه المبادرات أن تلعب المرأة الإماراتية دوراً محورياً في دفع التقدم التقني في هذه المجالات.
ومن خلال التركيز على برامج التدريب المتخصصة والشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات التعليمية الرائدة، تعمل الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء على ضمان إعداد المرأة بشكل جيد لتولي أدوار في القطاعات الحيوية. ولا يدعم هذا النهج جهود التوطين فحسب، بل يعزز أيضًا تمكين المرأة الإماراتية في المجالات التقنية.
وقد أثبتت برامج التدريب المتقدمة التي تقدمها الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء نجاحها من خلال برامج مختلفة تهدف إلى تطوير المهارات الفنية بين النساء الإماراتيات. وتوفر هذه البرامج فرصاً للتطبيق العملي للمعرفة النظرية، مما يضمن تأهيل المشاركات بشكل جيد للمساهمة بشكل فعال في مجالاتهن.
يتماشى التزام الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء بتمكين المرأة مع أهدافها الأوسع نطاقًا لدعم رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة للتنمية المستدامة. ومن خلال الاستثمار في إمكانات المرأة الإماراتية، تساهم الهيئة بشكل كبير في تقدم الدولة في العديد من المجالات الرئيسية.
ويؤكد هذا النهج الشامل التزام الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء بإنشاء قوة عاملة متنوعة ومتمكنة قادرة على مواجهة تحديات اليوم مع الاستعداد لمتطلبات المستقبل. ويشكل إدراج المرأة الإماراتية في الأدوار الفنية شهادة على هذا الجهد المستمر.
With inputs from WAM