الإمارات ومصر توقعان بروتوكولاً لتمكين الشباب بالمعرفة والابتكار
في خطوة هامة لتعزيز المعرفة والابتكار بين الشباب في العالم العربي، وقعت وزارة الشباب والرياضة المصرية ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة بروتوكول تعاون. وتم التوقيع رسميًا على هذه الاتفاقية المحورية في مقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة في 21 فبراير، تحت أعين الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة المصري، والدكتور جمال بن حويرب المدير التنفيذي للمؤسسة.
يهدف هذا التعاون إلى تمكين الشباب من خلال تعزيز الحلول المستدامة من خلال التعليم وريادة الأعمال والبحث والتطوير. وأكد الدكتور جمال بن حويرب حرص المؤسسة على تعزيز التعاون مع مصر وخاصة مع وزارة الشباب والرياضة. وترتكز هذه الشراكة على رؤية مشتركة لتحفيز وتمكين الشباب، ووضع إطار للتعاون الثنائي الهام الذي يعد بالتأثير الإيجابي على قطاع واسع من الشباب.

وبموجب هذا البروتوكول، اتفق الجانبان على تشكيل لجنة مشتركة للإشراف على تقدم التعاون وتنفيذ المشاريع والبرامج المختلفة. ويشمل ذلك تعزيز ريادة الأعمال والبحث والتطوير وتعزيز قدرات الشباب المشاركين. لا تهدف المبادرة إلى بناء المعرفة فحسب، بل تهدف أيضًا إلى تنمية المهارات بين الشباب الذين يشكلون جزءًا من هذا البروتوكول.
الموقعون والحاضرون
وقع البروتوكول اللواء إسماعيل الفار مساعد الوزير لقطاع الشباب والمشرف العام على قطاع الشباب من وزارة الشباب والرياضة المصرية، والدكتور جمال بن حويرب من مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة. كما حضر حفل التوقيع شخصيات بارزة مثل شمسة البلوشي، مديرة إدارة الشراكات في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وسالم العويس، رئيس دائرة العقود في المؤسسة.
تمثل هذه الشراكة خطوة مهمة نحو خلق بيئة حاضنة للعقول الشابة في العالم العربي لابتكار وتطوير حلول مستدامة. وهو يؤكد التزام المنظمتين بالاستثمار في الأجيال القادمة من خلال مبادرات التعليم والبحث الشاملة.
With inputs from WAM