اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة في الإمارات تتوسع بحلول 2025
أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير الدولة للتجارة الخارجية، التزام دولة الإمارات بتوسيع اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة بحلول عام 2025، والتي تهدف إلى ضم المزيد من الدول والاقتصادات، وتعزيز المنافع المتبادلة، وتعزيز مسارات التجارة العالمية، والتركيز على التنمية المستدامة، وزيادة الاستثمارات، وتوسيع التبادل التجاري في السلع والخدمات.
وتتضمن استراتيجية دولة الإمارات العربية المتحدة توسيع شبكة شركائها التجاريين والاستثماريين على مستوى العالم، وهو ما يعزز دور الدولة كمركز عالمي للتجارة والخدمات غير النفطية. ومن خلال توقيع شراكات نوعية مع اقتصادات رئيسية عبر خمس قارات، تهدف دولة الإمارات العربية المتحدة إلى فتح أسواق جديدة لقطاعاتها الاقتصادية.

ويستفيد قطاع التكنولوجيا المتقدمة في دولة الإمارات بشكل كبير من هذه الاتفاقيات، حيث تسهل الشراكات الاستراتيجية والتعاون في هذا القطاع الحيوي للاقتصادات المستقبلية. وتساعد الاتفاقيات على خفض أو إلغاء الرسوم الجمركية، وتبسيط الإجراءات، وتوفير قواعد شفافة، وتعزيز المنافسة العادلة.
منذ سبتمبر 2021 وحتى أوائل ديسمبر 2024، وقعت دولة الإمارات 24 اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة مع دول وتجمعات ذات أهمية استراتيجية، تغطي نحو 2.5 مليار نسمة حول العالم، وتوفر فرصاً واعدة للتجارة الخارجية في منتجات وخدمات التكنولوجيا المتقدمة.
وتتجلى التأثيرات الإيجابية لهذه الاتفاقيات في مختلف قطاعات التجارة الخارجية لدولة الإمارات، حيث تستفيد التجارة الخارجية غير النفطية بشكل كبير، إلى جانب خدمات إعادة التصدير مثل الخدمات اللوجستية، والطاقة المتجددة، ومنتجات التكنولوجيا، والخدمات المالية، والصناعات الخضراء، والمواد المتقدمة، والزراعة، وأنظمة الغذاء المستدامة.
وساهم البرنامج في تسريع وتيرة الأداء التجاري الخارجي لدولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2024. وترتكز هذه النمو على رؤية استراتيجية واضحة من خلال تعزيز التعاون مع الاقتصادات العالمية وتعزيز مبادئ التجارة الحرة القائمة على قواعد متفق عليها.
رؤية للنمو المستقبلي
وتهدف رؤية "نحن الإمارات 2031" إلى زيادة قيمة التجارة الخارجية غير النفطية إلى 4 تريليونات درهم بحلول عام 2031، كما تهدف إلى تعزيز صادرات السلع غير النفطية إلى 800 مليار درهم خلال الإطار الزمني ذاته.
في النصف الأول من عام 2024، حققت التجارة الخارجية لدولة الإمارات إنجازاً تاريخياً بتجاوزها 1.395 تريليون درهم إماراتي، وهو ما يمثل نمواً بنسبة 11.2% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2023 وزيادات كبيرة عن الأعوام السابقة.
ولعب برنامج اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة دوراً حاسماً في تحقيق هذه الأهداف قبل الموعد المحدد، فبحلول نهاية عام 2023، بلغ حجم التجارة في السلع 2.6 تريليون درهم إماراتي، وهو ما يمثل تقدماً كبيراً نحو تحقيق الهدف المحدد بـ 4 تريليون درهم إماراتي بحلول عام 2031.
With inputs from WAM