تتقدم جهود الإمارات الدبلوماسية مع أمريكا اللاتينية، حيث قامت ريم الهاشمي بزيارة دول ميركوسور.
تقود معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي، جولة دبلوماسية في أمريكا اللاتينية، تركز على دول السوق المشتركة الجنوبية (ميركوسور): أوروغواي، والأرجنتين، وباراغواي. وتأتي هذه الزيارة في إطار سعي دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تعزيز الشراكات السياسية والاقتصادية التي تدعم التنمية المستدامة والازدهار المشترك مع هذه الدول.
خلال الجولة، أكدت معاليها مجدداً أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعتبر العلاقات مع السوق المشتركة لأمريكا الجنوبية (ميركوسور) أولوية استراتيجية. وتركزت المناقشات على تعزيز التعاون الثنائي، وتوسيع نطاق التجارة والاستثمار، وتحديد مشاريع طويلة الأجل في قطاعات رئيسية مثل الطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا والتعدين والصناعات الزراعية، بما يتماشى مع أهداف التنويع الاقتصادي.
التقت معاليها بفخامة السيد ياماندو أورسي، رئيس جمهورية أوروغواي، وفخامة السيد سانتياغو بينيا، رئيس جمهورية باراغواي. ونقلت تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة، وأعربت عن تمنياتهم بمزيد من التقدم والازدهار لشعوب أوروغواي والأرجنتين وباراغواي.
كما أجرت معاليها محادثات مع معالي كارولينا كوسي، نائبة رئيس جمهورية أوروغواي، استعرض خلالها الجانبان فرص تعزيز التعاون. وتناولت المناقشات سبلًا عملية لتحويل النوايا السياسية الحسنة إلى مشاريع وشراكات جديدة، بما يدعم النمو المستدام ويعكس في الوقت نفسه انخراط دولة الإمارات العربية المتحدة الأوسع نطاقًا مع أمريكا اللاتينية.
شكّل التعاون الاقتصادي جزءاً أساسياً من جدول الأعمال. وهنّأت معاليها الاتحاد الأوروبي على إتمام اتفاقية التجارة بين السوق المشتركة لأمريكا الجنوبية (ميركوسور) والاتحاد الأوروبي، وأكدت أن إبرام اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وميركوسور يمثل أولوية، لما يوفره ذلك من إطار أقوى للتجارة والاستثمار.
في الأرجنتين وأوروغواي، التقت معاليها بكبار الوزراء المسؤولين عن الشؤون الخارجية والاقتصاد والقطاعات الإنتاجية الرئيسية. وبحثت المحادثات كيف يمكن لاتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة المستقبلية أن تدعم سلاسل التوريد، وتتيح المشاريع المشتركة، وتشجع مشاركة القطاع الخاص، مع استكمال الترتيبات التجارية الإقليمية والدولية القائمة التي تشمل دول ميركوسور.
| دولة | رسمي | موضع |
|---|---|---|
| أوروغواي | ماريو لوبيتكين | وزير الخارجية |
| الأرجنتين | بابلو كويرنو | وزير الخارجية |
| الأرجنتين | لويس كابوتو | وزير الاقتصاد |
| باراغواي | خافيير خيمينيز | وزير الصناعة والتجارة |
| أوروغواي | ألفريدو فراتي | وزير الثروة الحيوانية والزراعة والثروة السمكية |
| الأرجنتين | مارتن مينيم | رئيس مجلس النواب الأرجنتيني |
مشاركة الإمارات العربية المتحدة في السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية (ميركوسور) في مجالات الأعمال والتكنولوجيا والثقافة
تضمن برنامج سعادة السفيرة اجتماعات عمل رفيعة المستوى مع كبار المسؤولين التنفيذيين وأصحاب المصلحة المؤثرين في الأرجنتين وباراغواي. وتناولت المناقشات خطوات عملية لدعم مشاركة أكبر للقطاع الخاص في كلا الاقتصادين، بما في ذلك تسهيل الاستثمار، وتمكين الشراكات في التقنيات المتقدمة، واستكشاف التعاون في مشاريع البنية التحتية والطاقة والتنمية الصناعية.
في بوينس آيرس، التقت معاليها بمعالي السيد خورخي ماكري، رئيس حكومة مدينة بوينس آيرس المستقلة، في مسرح كولون، حيث استُقبلت كضيفة شرف. وسلط اللقاء الضوء على دور المدن الكبرى في تعزيز الابتكار والثقافة والروابط الاقتصادية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وأمريكا اللاتينية.
في إطار التركيز على الدبلوماسية الثقافية، زارت معاليها متحف الغاوتشو والعملات في أوروغواي، مؤكدةً بذلك احترام دولة الإمارات العربية المتحدة لتاريخ أمريكا اللاتينية وتراثها. وأبرزت الزيارة أهمية التبادل الثقافي والتواصل بين الشعوب كأساس لتعزيز العلاقات الثنائية إلى جانب التجارة والاستثمار.
وقد رافق سعادة السفيرة سعادة سعيد عبد الله القمزي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية الأرجنتين وسفيرها غير المقيم لدى جمهورية أوروغواي الشرقية، وسعادة الدكتورة الصغيرة الأحبابي، سفيرة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية باراغواي، إلى جانب وفد من المسؤولين، مما يعكس التزام دولة الإمارات العربية المتحدة المؤسسي بالانخراط طويل الأمد مع شركاء ميركوسور.
With inputs from WAM


